الخميس، 26 فبراير 2015

☆شماغ وتنورة☆ : : لقد جاءت الكهرباء

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الكل بصوت واحد عاليا من القلب صرخوا....

هييييييييييه

ساورني الشك....

ما القصة،،،،،

ماذا حدث....

لماذا هذه الفرحة التي تغمر القلوب...

هل ربحوا ورقة يانصيب...

هل زادوا المعونات الأممية الفقيرة للمشردين...

هل سمحوا لنا بدخول لبنان...الهاربين من القذائف...

لا.... لا...لا...

لقد جاءت الكهرباء...

اللهم لك الشكر....

اللهم لك الحمد...

هذا خطاب مواطن بلاد الياسمين هذه الأيام...

هذه ذكرى الإنسان الذي لم يبقى له إلا رحمة الله...

يد ذلك المواطن تريد نارا...ليست عجيبة ولا غريبة هذا الطلب...

إنه يبحث عن الدفيء في أرحام المستحيل...

وهذا الدفيء يساوي آلاف الأمنيات...

الشمس تجلس على الرؤوس خجلة من أفعال البشر...

والخيال لبس ثياب الذل رافعا الأكف الى السماء...

ويمضي المواطن المسكين في رحلة العذاب...يقتل كبرياءه...

والأشواق رخيصة أمام طلبات الأطفال...واليد مليئة بالدخان...

الأم تنظر الى ولدها الصغير....الجائع...البارد...وتهمس بصوتها الحنون...

رجاء يا بني...صلي...ويكون والدك قد عاد بالطعام...

ليتك تعلم يا ولدي بأن والدك لن يعود...وأن حديثي لك ليس من الكذب...

إنها رسالة الى الرحمن...إنها دعاء من القلب...وأنا بل نحن لسنا بالخاسرين...

إنها ليست صفقة يا ولدي...إنها مغامرة...

وهذا النهار يمر كالسفينة...وتاريخ أجساد الأولاد تموت جوعا في وطن كله مال ...

الباكي أكثر من الضاحك...

وننادي السماء...ونبكي النهار...ونسجد حتى يأتي المساء...

ونحاول أن نزن أفعالنا بشيء من الغباء...

والشاي لا يحبه الأطفال لأنه بدون سكر...

والسلاسل حاضرة لتقيد بها ألسنة الجياع...

وتموت العواطف على ألسنة الكفار القادمين ومعهم أسلحة الدمار...

والملايين يركض تجاه تلك العقول والقلوب والأماكن التي هي لهم...

هل أرفض إحساسي هذا أم أنا من الأغبياء في سلسلة الحياة...

وتظن يا صاحبي أن كلامي هذا مجبول بشيء من السخرية...

المهم أني قد خدعني القلم هذه المرة...وجاء باردا يقتله الصقيع...

وحتى أحدثكم بصدق...جئت أقول لكم...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق