الجمعة، 31 يوليو 2015

☆شماغ وتنورة☆ : فتبكي...وتبكي...وتبكي

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

لا تكن فريسة الكلام...فالهاوية هي مليئة بالأشباح...إذا غيرت معنى الكلام...

وإذا أحببت أن تغمض عينيك فتذكر بأنك إنسان وسهل عليك الذوبان...

إياك أن تكون فريسة لمن حولك...أعرف مثلك أنهم مسلمين...

وهناك يا سيدي قلوب عقيمة في جحيم هذه الدنيا...

وإن قرأت رسالتي هذه في الحقيقة سوف أشعر بك...

فلا تخبيء عينيك فالدموع ليست خنجرا لها...

مجنون أو عاقل كن كيفما تشاء وأذكر أن الله رب الجميع...

حنين الى الحزن في قلوب ليس لها من بعد إنساني...

وكأنها بقايا من هذا الزمن ...

أو أنها تشعر بأن السماء جاثمة على قلبها...

والروح تكون فريسة أشياء لا تنتمي الى الإنسان المؤمن...

والحياة مليئة بالضجر...وفي بعض الأحيان ضجرعميق...

ولا تجد من تعانقه إلا الفراغ...لأن الحاضر غائب في طياتك...

وتتمنى لو تستطيع أن ترسم لوحة في عالمك هذا...

وكأني بك كالمجانين يشدون الرحال دوما وأبدا الى هدف غير موجود...

وهناك نفوس لا تعرفها وفي الحقيقة تحس بها وهي تزرع فيك السعادة...

والكل مدرك بأن الحياة فيها أنهار من الألم ونعلم بأن هذه الأنهار تجري...

وصاحبي كان يقول لي دائما:

أيها الزمن رجاؤنا أن تتغير حتى نحن نتغير ونقول للوطن...نحن آسفين...

هل هنا نكون عيون محترمة...وهل جدار القلب بدون ثقب...

وهل الموسيقا دائما حزينة حتى تعجبنا وننام على ألحانها...

وفي الليل تعود الى ذاتك فتدرك أنك لن تسطيع أن تلامس السماء...

فتبكي...وتبكي...وتبكي...

اللهم ارحم والدي ووالدتي برحمتك وادخلهما فسيح جناتك يا أرحم الراحمين...

اللهم إرحم أخي الذي غادرنا باكرا وصغيرا ولا تحاسبه وأدخله الجنة بدون حساب...

اللهم إرحم شقيقتاي برحمتك وأسكنهما فسيح جناتك بدون حساب...

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليما كثيرا....

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ نتنياهو يستنكر الإرهاب ويدين الجريمة

نتنياهو يستنكر الإرهاب ويدين الجريمة

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

كأن الذي يقوم به رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وجيشه المحتل الغاصب ليس جريمةً ولا إرهاباً، ولا قتلاً ولا اعتداء، ولا شئ مما يستحق الإدانة والاستنكار، والشجب والرفض، وأن ما يقوم به جيشه ومستوطنوه في المناطق الفلسطينية وضد سكانها أعمالاً خيرية، وأنشطة إنسانية، وفعالياتٍ اعتيادية، وأنها ليست أعمالاً عدوانية، وممارساتٍ وحشية، واعتداءاتٍ مقيتةٍ، وسياساتٍ عنصريةٍ شاذةٍ، يدينها المجتمع الدولي، ويأبها القانون والإنسان، وترفضها الأعراف والمعاهدات، وكأنهم بجرائمهم يوزعون الحلوى والسكاكر، ويرحبون بالسكان والمواطنين، ويقدمون لهم المساعدات والمعونات، ويزيلون من أمامهم الصعوبات والعقبات.

غريبٌ جداً، بل هو مستنكرٌ ومستغربٌ ما قام به رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي عندما استنكر جريمة حرق الطفل الفلسطيني الرضيع علي سعد دوابشة، واصفاً الجريمة بأنها بشعة، وعملٌ سافرٌ وإجراميٌ وإرهابيٌ مدانٌ، وكأنه يبرئ نفسه وحكومته من الجريمة، ويتنصل منها ويرفض الاعتراف بالمسؤولية عنها، وكأن الذين ارتكبوها ليسوا مستوطنيه، ممن يحميهم بجيشه، ويدافع عنهم بسلطته، ويحول دون محاسبتهم أو معاقبتهم بقانونه، وأنهم ليسوا من المواطنين الخاضعين لحكمه، والمحكومين بشرعيته، والمستفيدين مما يتيحه لهم قضاؤه الذي لا يحاسبهم، ولا يوصف أعمالهم بأنها جرائم يحاسب عليها القانون.

أو كأنَّ جريمة حرق الرضيع الفلسطيني هي الأولى التي يرتكبها جيشه، أو يقوم بها مستوطنوه، وأنهم كانوا قبلها مسالمين أبرياء، لا يؤذون ولا يضرون، ولا يعتدون ولا يقتلون، لكن الحقيقة أنهم ارتكبوا مثلها وأكثر، وحرقوا أطفالاً في أسرتهم، وأخرجوا أجنةً من بطون أمهاتهم، ونزعوا صغاراً من بين أحضان والديهم، وأجبروا أمهاتٍ حوامل على الولادة قصراً في الشوارع، أمام الحواجز العسكرية، وفي حضرة المواطنين الممنوعين من المرور، دون أدنى إحساسٍ بالرحمة أو المسؤولية.

الفلسطينيون لم ينسوا الطفلة الصغيرة إيمان حجو، ولا غيرها تلك التي فجروا رأسها، ولا محمد خضير الذي حرقوه حياً بعد أن صبوا في جوفه البنزين، ولا غيرهم ممن حرقوا بيوتهم، ودمروا منازلهم، وفجروا بقذائفهم جماجمهم، وبقروا بطونهم، ومزقوا أشلاءهم، وبعثروا أمعاءهم، ولا العشرات الذين اختلطت كتبهم ببقايا لحمهم، وصبغت دفاترهم البيضاء بدمائهم الحمراء، بينما كانوا عائدين من مدارسهم، أو ذاهبين إليها، وكأن حرب العدو الإسرائيلي هي مع أطفالنا، وثأرهم معهم، وكأنهم يعيدون تاريخهم القديم، الحاقد على الأطفال، والكاره للبراءة المحارب لها، وقد كانوا قديماً يقتلون كل طفلٍ من غير دينهم، ويعذبون أطفال الآخرين من المسيحيين الذين آووهم وأسكنوهم بلادهم، ومنحوهم الأمن والأمان في أوطانهم.

إنها المنهجية الصهيونية القديمة، والعقلية الإسرائيلية الحاقدة التي تربوا عليها، والجبلة المقيتة التي يحفظها عنهم التاريخ، ولا تنساها الأجيال، إنهم يكررونها اليوم في فلسطين، ويرتكبونها بصورةٍ رسمية، ينفذها الجيش والمستوطنون، وتسكت عنها الحكومة والقيادة، وتباركها الأحزاب والهيئات السياسية، ويشجعون عليها جميعاً وإن استنكروها شكلاً، ويؤيدونها وإن شجبوها أمام الرأي العام والمجتمع الدولي.

لا تغرنا تصريحات نتنياهو فهو أستاذهم، ولا تخدعنا كلماته فهو مرشدهم وموجههم، إنه يخاطب بكلماته المسمومة المجتمع الدولي، يريد أن يستل غضبهم، وأن يوقف انتقاداتهم، وأن يمنعهم من ردات الفعل التي قد تؤذيهم وتكشف حقيقة وجوههم، لهذا كان استنكاره أمام الكاميرا، لكن سياسته ما زالت ذاتها للعامة والمستوطنين، وكأنه يدعوهم إلى المزيد من الجرائم دون خوفٍ من الملاحقة والسؤال، فالقانون يحميهم، والسلطة لن تطالهم، وأحداً لن يعرفهم أو يكشف عن وجوههم ويعلن أسماءهم.

فهل يصمت المجتمع الدولي أمام هذا الخطاب المزدوج والخداع المقصود، وتنطلي عليه تصريحات رئيس حكومةٍ يرعى الإرهاب، ويرسل جيشه للدمار، ويطلق قطاع مستوطنيه للخراب، فما زال مستوطنوه يجوبون في رحاب المسجد الأقصى، يدنسون ساحاته، ويعتدون على باحاته، ويدخلون إلى صحن المسجد المقدس بأحذيتهم، ويدوسون القرآن بأقدامهم، ويمنعون الفلسطينيين من الدخول إلى مسجدهم والصلاة فيه، وكل هذا وغيره يتم في حضرة الجيش وحمايته، وبرعاية الحكومة وموافقتها، فكيف يصدق المجتمع رئيسها الذي يكذب متعمداً، ويزور الوقائع والحقائق قاصداً، ويستعين بغيره ليزين أقواله، ويصدق غضبه واعتراضه.

لعل جريمة نابلس التي طالعنا بها الإسرائيليون اليوم، ولطموا به وجه العالم الحر، وصفعوا بها المجتمع الدولي الذي ينافق بموافقه، ويداهن في سياسته، تكشف عن السلوك الدائم للمستوطنين الإسرائيليين في فلسطين المحتلة، فهم لا يتوقفون عن اقتحام البيوت الفلسطينية، وقذف سكانها بالحجارة، وطردهم منها عنوةً، وإخراج متاعهم منها ورميه في الشارع أمامهم، أو إشعال النار فيه وحرقه أمام عيونهم، أو إغلاقه بقضبان الحديد والصفيح السميك، وكثيرةٌ هي البيوت التي أخرجوا منها أصحابها وسكنوا فيها مكانهم، وقد سجلت وسائل الإعلام العديد من هذه الحوادث، وشهد عليها جنود جيش العدو الذين كانوا يراقبون ويحمون، ويقفون إلى جانب المعتدي ضد الضحية.

لعل أبلغ من الجرح ولو كان غائراً، جرحه من جديد، وأكثر من الحزن حزناً ولو كان قاسياً، بعثه بعد نسيان، وأشد من القتل ألماً مشاهدة الموت والإحساس به بطيئاً، وما يقوم به العدو الإسرائيلي تجاه شعبنا الفلسطيني بسياسته الغاشمة، وممارساته الاحتلالية القاسية، إنما يجرح جرحنا من جديد، ويبعث حزننا الكامن في نفوسنا من قديم، ويستعيد معاناتنا الباقية منذ زمن.

فهل يسكت الفلسطينيون على الألم، ويعضون على الجرح، ويقبلون بما يصيبهم، أم يثورون على الضيم والقيد، وينتفضون على الذل والمهانة، ويردون على العدو بمثله، ويسكتونه بسلاحٍ يفهمه، وبقوةٍ يعلمها، وثورةٍ وانتفاضةٍ يخشاها، ويحذر نفسه وجيشه من مغبة اندلاعها، ونتائج انفجارها.

 

بيروت في 31/7/2015

https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

tabaria.gaza@gmail.com

--
مجموعة صندوق النمل البريدية
http://groups.google.com/group/xv11-?hl=ar_US?hl=ar
مـلاحـظـات هـامـة
* الـرد عـلـى الـمـشـاركـة تــصـل لـبـريـد الـمـرسـل ولـيـس للـمـجـمـوعـة .
الـمـشـاركـات الـتـي يـتـم حــذفــــهــا مـن الـقـروب :-
1) - الـمـشـاركـات الـتـي تـحـمـل عـلامـة FW أو RE أو Fwd .
2) - الـمـشـاركـات الـتـي تـحـمـل روابـط لمنتديات أوقروبات أخرى .
3) - الـمـشـاركـات الـتـي لـيـس لـهـا عـنـوان .
4) - الـمـشـاركـات الـمـكـررة.
5) - يمنع نشر الأغاني .
6) - الـمـشـاركـات الـجـنـسـيـه. ( تحذف عضويته فوراً ) .
7) - يمنع طرح الأشعار الغزلية
(( تحذير ))
المواضيع الدينية المسموح بنشرها فقط ما كانت توافق مذهب أهل السنة والجماعة .
مواقع صديقة
الموقع الرسمي لشبكة الحل . كوم
http://www.al7ll.com
------------------------------------------
لـ للإستفسار أو المساعدة راسلني
http://aburame.arabform.com

الخميس، 30 يوليو 2015

☆شماغ وتنورة☆ : حب من تشاء من الناس ولكن إن عشقت فإعشق الله

 
 
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

إبتسمت عندما قال لي صاحبي بأن حسناته سوداء...

في باديء الأمر إستغربت ولم أتجرأ على السؤال...

وعاد ليتنفس...حزنا في بداية الأمر ثم دموعا في نهاية المطاف...

فأنا في عيوني لا أرى من الدنيا إلا ذاتي وهذه كانت مصيبتي...

والحقيقة صاحبي كان قليل الحسنات بل نادرا هي حسناته...

لهذا إستيقظ نادما وتحول في لحظة الى نفس راضية وكثيرة الحسنات...

وتعود أن يخبر ذاته أين هي الحسنات في هذه الدنيا الفانية...

إنه لعذب أن أقول لكم حلما...ولكن نسيت أنه حلمي...

وصدفة إلتقيت بكم على ضفاف الكلمة...

أنا فرحت بالقلوب الفرحة...

وكنت قد تمنيت أن يغسل الله قلوبكم...

ويدق في عروقي صوت الدم الذي يجري لا خوفا بل أملا...

ولكن الروح كانت مشحونة بأن من رحل لن يعود...

وعلينا أن لا يعلو صوتنا اليوم بل أن نتمتم بالدعاء له...

هذه حركة في الأعماق ولكنها عظيمة في الميزان...

والسؤال هل علينا أن نحب بالقلب ونكون سعداء...

والقاعدة تقول إذا أحببت شخصا مات لا تنسى أن تلقي عليه السلام...

وكانت أمي رحمها الله تقول لي دائما...

أروع الأرزاق...

صفاء القلب...

سلامة الفكر...صحة الجسد...

نور العقل...سكينة الروح...

حب من تشاء من الناس ولكن إن عشقت فإعشق الله...

اللهم ارحم والدي ووالدتي برحمتك وادخلهما فسيح جناتك يا أرحم الراحمين...

اللهم إرحم أخي الذي غادرنا باكرا وصغيرا ولا تحاسبه وأدخله الجنة بدون حساب...

اللهم إرحم شقيقتاي برحمتك وأسكنهما فسيح جناتك بدون حساب...

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليما كثيرا....

تحياتي

صن لايت

 

 

الأربعاء، 29 يوليو 2015

☆شماغ وتنورة☆ : نريد إنسانا يثق بمن حوله قبل الوثوق بنفسه

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أبتسم اليوم... هذه الأيام الكل يتفلسف على الكل...

وصاحبي يسأل هل نحن بحاجة الى فلاسفة...

والحقيقة ما قيمة الفلاسفة إن كنا نحن لا نحب الفلسفة...

وهل مشكلاتنا الأخلاقية...أو الإجتماعية....أو النفسية بحاجة الى فلسفة لتفكيكها...

والحقيقة أن الساسة فقط بحاجة الى فلسفة لتفكيك كيانهم...

وإعادة تكوين أجسادهم بتكنولوجيا جديدة أهمها الصدق والإيمان والأمانة...

هم بحاجة الى تغييرات جذرية من الرأس الى القدم...

نحن بحاجة الى مدن جديدة...والى مجتماعات جديدة...والى قوانين جديدة...

أنا مع صاحبي من اليمن الحزين بأن الكل يتفلسف...

هذا في إسلامه...وذلك في مجتمعه...وهذا في بيئته...وأيضا هنا في عقيدته...

وفي ماضيه...وفي تاريخه...وفي عقله...ويصل الى عواطفه...

والغريب لا أحد يتفلسم في كيف علينا العودة الى حقيقة الإنسان المؤمن الطيب...

نريد إنسانا يثق بمن حوله قبل الوثوق بنفسه...

يثق بقانون الوطن قبل الوثوق بالرأس...

أستغرب كيف يقسمين الإنسان وهم يتفلسفون...

ضئيلة هي أحلامهم....وتفكيرهم...وسياستهم...

إذا كنت فيلسوفا عليك أولا البحث عن قيمة الإنسان ...وهل نحن نعيشها...

لن أدخل في نقاش هنا...أنا أسأل ...ماذا تريد كرامة الإنسان...

شارع نظيف...مدينة فيها كهرباء وماء...مدرسة آمنة لطفل...حديقة خضراء يتمشى فيها...

هل هذا كفر...هل هذا عصيان...هل هذه ثورة...

أظن إذا تابعت سيقولون بأني سلبي...وأحلامي أحلام العصافير...

والأمل بالله كبير...ولقد علمنا الله والرسول صلى الله عليه وسلم...

إعمل خيرا أيها الإنسان... والنتيجة عند الله...

اللهم ارحم والدي ووالدتي برحمتك وادخلهما فسيح جناتك يا أرحم الراحمين...

اللهم إرحم أخي الذي غادرنا باكرا وصغيرا ولا تحاسبه وأدخله الجنة بدون حساب...

اللهم إرحم شقيقتاي برحمتك وأسكنهما فسيح جناتك بدون حساب...

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليما كثيرا....

تحياتي

صن لايت