السبت، 18 يوليو 2015

☆شماغ وتنورة☆ هكذا أنا دائما أضيع بين الحروف

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مرة واحدة إلتقيت بصاحبي يمشي على شاطيء البحر...

ماذا فعلت أنا؟؟؟

مشيت الى جواره..

طبعا حسا بوجودي لأَنِّي لم أكن متخفيا...

إبتدأ الكلام بالرغم من المفروض أن أكون أنا... لأَنِّي جئت إليه...

لماذا نحب أن نمشي على شاطيء البحر... ونترك الرمال تقبل أقدامنا...

أولا هي رياضة...ثم هي متعة... ثم هي لذة...

وآخر المطاف في الحقيقة نحن هنا لنكتشف أولا ذاتنا...

ندرس أبعادها...داخليا وخارجا...

كلنا نعمل بالتعاون مع أشياء ممكن أن لا نراها ولكن نحس بها...

وبما أننا لسنا منظمة لا نستطيع التحقيقة في الأمر فنترك الشيء لله...

ومن خلال أشياء إستثنائية نتوصل الى معرفة الذات....

هنا كانت سعيدة مسرور...وهناك كانت مكتئبة حزينة...

ونتذكر أشياءا كثيرة وقصص محزنة مبكية...ولكن للأسف تأتينا متأخرة...

كان العالم كله يبحث عن بن لادن...وأسامة بن لادن أحبه الكل...

وبينما هم يبحثون عنه كان قد أدخل مستشفى عسكري سرا...

لإجراء له عملية...مستشفى روالبندي...

هم يملكون الحيلة ونحن نملك الغباء...

والكل يتهمنا بالعمالة ونحن إبرياء لأننا عميان الحقيقة...

ولو إستطعت أن تصل الى ملف أي إنتحاري في العالم لوجدته

عميلا لإستخبارات متحالفة مع أمريكا...

لماذا أنا إنهارت أفكاري وإتجهت الى طريق آخر أنا أصلا لا أحبه...

تشعلني الكلمات...واللحظات تملأ عيون حياتي...

وقلبي دائما يبحث عن نور هذه الدنيا...

وفي قاع محيطي دائما ألتمس حسا آخر...

حتى إسما كان مع الأيام يعطيني بعدا جديدا فأسأل ذاتي ما هذه الأشياء...

وأطوي الأيام...حبا...ومتعة...وحقيقة...وواقعا...

صاحبي كان دائما يقول لي...الدروب تلتقي...والعيون تتفتح...

والعقول تندفع...والإنسان يلتقي بأخيه الإنسان...

كل هذه الحياة تسمى ...المد...الطوفان...النداءات...الإحتجاجات...

لا يحق لك أن تجلس الى الضفة تتفرج...أنت جزء من هذا المد...

بالأمس كنت أحمل قلما...والبارحة كنت أحمل كمبيوتر..واليوم صرت أحمل كرسي..

هذا إلزام لي...في كل صلاتي حتى تعود صحتي الى السابق بإذن الله...

الكل يضغط على الكل...ولا أحد يعترف...أو يتنازل من أجل الآخر...

وفي كل البلاد ترى الفقراء...والمحتاجين...والمتسولين...

مزقت كل الأقنعة لأثبت لكم بأن كلنا فقراء الى الدين...محتاجين الى رحمة الله...

متسولين الصحة والعافية...

والغد دائما وأبدا رجاء للكل...

السلام على الأرض...السلام على التاريخ...السلام على الرمال...

والسلام على أمي رحمها الله... والسلام على أبي رحمه الله...

اللهم بفضلك الغبار سوف تزول من العيون...

وبما أننا نحب كل العيون اللهم إحفظ لنا أصحاب تلك العيون...

اللهم إنا نسالك ستراً يحجب ما اقترفناه...

وعلماً يزيل ما جهلناه...

ورزقاً يفوق ما تمنيناه...

وصحةً تحفظنا مما خشيناه...

وقناعةً تغنينا عمّا فقدناه...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق