الثلاثاء، 28 يوليو 2015

☆شماغ وتنورة☆ : وفي ضمير كل مسلم ألف دعاء ودعاء

 
 
 
 
 
 

 

كنت خارجا من المسجد...صادفني الإمام...إستغرب بأني غبت...

فأخبرته ما بي...إبتسم وقال...أجر وعافية...شكرته...

قال لي ممكن سؤال...قلت تفضل...قال ما كان أول دعاء لك في رمضان...

قلت له وأنا أبتسم...

اللهم إحفظ أهلي وأحبتي ولا ترني فيهم بأسا يحزنني ويبكيني...

نظر إلي وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

كان وجه الإمام كالربيع بالنسبة لي...وفي الحقيقة هل فهمني... أم أنا فهمته...

وفي الحقيقة أملك إختيارات كثيرة بالدعاء...

وفي ضمير كل مسلم ألف دعاء ودعاء...

وبما أني لم أقع في فاجعة وبما أني صادق مع الذات أولا...

وأتوغل دائما في الصدق النفسي...

ووجهي دائما يتلألأ بالإبتسامة...

ولساني دائم الإستغفار...

والشمس أيضا لها دور في أن تثقب أعماقي بالدفيء...

وما دامت خطواتي لا تشير الى أن هناك الخطأ في مشيتي...

وأنا ممن دائما يفتح قلبه للنور...من أي مكان جاء...فلا لزوم للصراخ...

وكل إنسان يمشي على الأرض في ضميره جرح ما...

وبالإمكان أن يكون جرح أخرس...أو أن يكون جرح صامت...

أو جرح إنسان عنده كبرياء الأنا...أو جرح إنسان مؤمن...

وجميع الجروح في الحقيقة تؤلمنا...

وأنت وأنا لا أسألك من أين قادم حتى أعرف جرحك...

لأن كل بلاد العرب مجروحة...

هذه هي مصائرنا اليوم...وهذه هي بلادنا اليوم...تعيش أو لا تعيش...

وصاحبي بالأمس كان يثرثر بالكتابة عن الأيام الماضية...

عن الرجولة...وعن التراب...وعن الحجر...وعن عمر هذه الثقافة...

وعن ميلاد الفاتح...ومن إجتياح الثائر...وعن ثورة المجاهد...

والحقيقة وأنا هنا شفاف للغاية بالرغم من أن صاحبي في البلد الحزين يبكي ثورة...

لا تعطيني حجرا من ضلوعي...ولا قلاعا من دموعي...ولا أرضا من أحلامي...

كل شيء تعطل يا صاحبي إلا الثرثرة...

ماتت كل المسافات عندما مات وامعتصماه...

والكل يزحف حتى الخيول العربية...والجمال البريئة...والشطآن...

واليوم يا صاحبي ترتجف والكلمات في أعماق المدينة تنام وتختبيء...

لا خوفا بل من العار,,,ومن الشيطان...ومن الكفار...

الدعاء كان لكل قطرة من قطرات بلادي...

لكل حجر من حجارة بلادي...لكل شجرة زيتون من شجر بلادي...

لا تشهق يا صاحبي ولا تترك ظلك للغير ولا تمشي إلا مع الغير...

هل فهمت المعضلة...وصاحبي يصر على أنه لا يفهم كلامي...

وفي الحقيقة أنا لو فهمت كلامي...ولولم أفهمه ما كتبته...بل أعدمته...

هذا كلام الفقراء وأنا منهم وسامحوني لأن الدعاء قصير...

وبكيت لأن الكل ينقل كلاما لشيخنا المحترم ولا أحد يسأل أين هو...

اللهم ارحم والدي ووالدتي برحمتك وادخلهما فسيح جناتك يا أرحم الراحمين...

اللهم إرحم أخي الذي غادرنا باكرا وصغيرا ولا تحاسبه وأدخله الجنة بدون حساب...

اللهم إرحم شقيقتاي برحمتك وأسكنهما فسيح جناتك بدون حساب...

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليما كثيرا....

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق