الثلاثاء، 21 يوليو 2015

☆شماغ وتنورة☆ : : والأمثلة لا تكفي...بل التحليل هو المهم

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

من البئر العميق في الذات حاولت الكتابة...

أبحث عن حل لهذه الأسطر التي أقرأها وليست التي أكتبها...

أنا في الحقيقة أستاذ ذاتي...أما الآخرين فلهم بئر آخر...

في كل مكان رحلة...هنا رحلة دموع أنا أسميها حبا بالأمل....

وهناك آخر يسميها رحلة ألم حبا بالخلاص...

وصاحبي دائما ويصر على أنها رحلة عقيدة...هو يفضلها بالسياسة...

وآخر مررت به وإذا بها عنده رحلة محترمة...هو مع الكل ولا ينتمي لأحد...

وعندما وصلت الى صاحبنا في الضفة الأخرى كانت عنده رحلة جهاد وولاء وبراءة...

وحاولت أن أصل بكل بساطة الى نقطة مهمه...رحلة الأصالة...غير المنحرفة...

والحقيقة هناك عيون خرساء تؤلم وهي تعيش الألم...

أنا لا أقول مزيفة...وفي الحقيقة غير معصومة...

بالرغم من كل ذلك نحن بحاجة الى رحلة مع الإسلام الحقيقي...

نحمل فيها ومعها...السعادة....الحياة....العقيدة...المفهوم الديني...

والأمثلة لا تكفي...بل التحليل هو المهم...

وتمنيت أن أجد رجل دين واحد يعطيني مفهوما حقيقيا وصحيحا عن ديننا وعن السنة النبوية الشريفة...

والكل يستخدم قدراته من جميع النواحي ليلقي علينا درسا الكل قدموه لنا...

يا أيها الصامت كفاني كلاما من الماضي...أنت قلت لي ماذا فهمت حتى أفهم أنا...

لا تغتصب كلام الآخرين وتصر أن الحقيقة هنا...

أبتسم في كثير من الأحيان لأني أجد الصمت أروع الكلام...لأنه في الحقيقة صمت الواقع...

أنا هنا لا أريد أن أثبت لكم أنا أفهم...لأن الكلام عندي أيضا قد إنتحر...

ولكن بقي كلام في داخلي غير مهزوم ويستعد للخروج...

هنا تكون كبرياء الحرف...وكلام الدموع...وحروف البكاء...

موسيقا رائعة لأغنية لم تدخل بعد جنة الأرض...والكل يطوف...والخلاص قريب...

وأحاول أن أزيل عن كلامي الدمار...والرماء...والغبار...

والكل منغمس في رحلة الضياع...والماضي...والأجداد...نحبهم هذه حقيقة...

نمشي على دربهم هذا قانون ليس للجميع...

وأخاف أن يقال أني قلت أو قتبت...لهذا جئت أقول...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق