الخميس، 16 يوليو 2015

☆شماغ وتنورة☆ : وما زلنا في رمضان ...آخر أيامه المباركة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

وما زلنا في رمضان ...آخر أيامه المباركة...

والكثير إن لم نقل الكل يقول...مع السلامة رمضان...

وأنا ما زلت ولن أترك رمضان يغيب عن القلب والروح والجسد والعقل...

إن كانت وسادتك من ريش ناعمة فتذكر الآخرين...

وإذا لم يهتز كأس العصير في يدك فتذكر الإنسان المريض...

في كثير من الأحيان شيء غامض يجذبنا الى بعض الأشياء...

قف على أعتاب ذاتك وخاطب عقلك ...

أغمض عينيك وتصور البعد الحقيقي لإنسانيتك...

أنت أمام فنجان قهوة سادة...سوداء...كل صباح تجلس إليه...

واليوم لم تصلك الجريدة الملعونة...جريدة الصباح...

يؤلمك أن تقرأ عن القتل والدمار في بلاد المسلمين والعرب...

خمس دقائق تفصلك عن موعد العمل...

خاوية أمعاؤنا إلا من طعام بارد بلا طعم ولا نكهة...

وأحلامنا في أنبوب طويل من زجاج...

وتذكرت الطبيب يوم زرته وسألته هل أنا مريض...

إبتسم وهمس في سري...أنت عليك أن تخبرني يا صاحبي...

وحكيت له قصة الغرفة والمدرسة والبيت والجار والصديق...

والمطعم...والقهوة...والشارع...والحارة...

نظر إلي مبتسما...

عليك بالسفر يا صن لايت إذا كنت تطلب الحياة...

وهنا أيضا تخرج إرادة الإنسان الى حيز الوجود...

الطبيب عبر عن الرؤية كما هو يراها في جسدي...

وأنا إتكلت على الله...لأني في الحقيقة لم أكن مستهلكا كليا...

وكان علي أن ألتمس أرضا جديدا...

اللهم أرزقنا حسن الخاتمة...

مساء الفل....مساء الياسمين...مساء النور...

مساء السعادة...مساء الورد...مساء الإبتسامة...

مساء الأمل...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق