الأحد، 27 يوليو 2014

☆شماغ وتنورة☆ : لم أفهم كلامه اليابس بالأمس

 
 
 
 
 
 

 

اليوم بغباء توقفت العربة في الصباح...

طرق بابي...باكرا...هل أنت في الداخل...

صدى الطرق على الباب كان قاسيا...

تماما كما كتب صاحبي تعليقا...بأنني لم أفهم لماذا العدو يذبح أهلنا في غزة...

لم أثور كعادتي بل تألمت...إني مقبل على النهار...والنهار طويل...

صدق صاحبي الآخر إذا قال لي أن في حياتنا جذور عقيمة...

لم أفهم كلامه اليابس بالأمس...

ولكن بعد عودتي الى العمل عن الطريق الغير محاصر...

بالله عليكم نحن كلنا محاصرين...بالكلام...بالحروف...بالنظرات...

بالأصوات العالية...بالبكاء...

والحقيقة المرة أننا لا نهرب...بالرغم من أن الهروب ليست جريمة...

والبعض هتف وقال إنها وجه آخر للجنون...ممكن...وجهة نظر...

بل هي رياح تمر بنا...نستقبلنا بصدورنا أو نجلس داخل السيارة حتى تنتهي...

أنا لا أرسم لوجهك صورة منافية لحقيقة وجهك...

ليس لي إختيار...فالطريق مصادر منذ الولادة...

ونحن عبيد الله...وبما أن الله هو الرحيم...علينا أن لا نخاف إذا تألم الجسد...

أو إنكسرت الروح فينا لوقت محدد...

بالرغم من أن الأرض ليست خرساء...

أنا في الحقيقة ألمح بعض حسنات المستقبل...

صاحبي يقول بأني أتلاعب بالتاريخ...وأغير نمط الأيام...

وعلى فكرة حتى الآن لم يسمح لي بأن أضيء مصباح واحد في غرفتي...

كنت دائما في الطرف المضيء من حياتي...

إذا ليست لي حاجة بأن أولد من جديد...

ولكن لن أغادر جلدي كما قال صاحبي بأن العدو نحن من سمح له بأن يقتل الشعب...

لم يفهم بأن العدو ذات يوم...إجتاح لبنان...

لماذا؟؟؟؟؟

 محاولة إغتيال سفيره في لندن...

أسمعت...محاولة إغتيال سفيره في لندن...

وفي اليوم التالي...إجتاحوا لبنان...قبل التحقيق بالواقعة...

وكيف إستعدوا في ليلة واحدة حتى يجتاحوا لبنان...

ويومها ولدت المقاولة في الجنوب اللبناني...

وبعدها وفي كل مذكراتهم قالوا...ليتنا لو نجتاح لبنان...

مغامرة خرساء نعيشها في زمن ميت العواطف...

والبشر بين الجبل والبحر يسبحون في نهر الحياة...

والحقيقة أنا دائما أسارع الى الكتابة...بالرغم من أنها تؤلمني...

رأسي...عفوا جمجمتي كادت تتبعثر...من الكلام يا سن لايت...

اللهم نحن نعيش رحمتك بشيء من الثقة فزد ثقتنا...

نبكي ما يحدث لأخوتنا...فكن معهم ولا تكن عليهم...

تحياتي

سن لايت

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق