الاثنين، 21 يوليو 2014

☆شماغ وتنورة☆ : ولا نخفي الشيب في سوالفنا

 
                 
                                                            




 

 

 

 

 

 

 

هل رأيت في لحظة ما الجوهر...خرجتك من ظلمات ذات...

وعلى رأسك تاج القرآن الكريم بكل حسناته...

وإتهجت الى سنة الرسول وتساقطت عليك كل الخيرات...

هنا في داخلك حرارة الإيمان حقيقية...لأنك صادق...

وبما أننا بإذن الله سوف نلتقي غدا على خير...

علينا أن لا نحمل خناجر الحقد في قلوبنا...

ولا نخفي الشيب في سوالفنا...

ولتكن ترتيلاتنا عن حب هذه الدنيا لأن الله خلقها لنا...لتسعدنا...

إذا نراكم غدا بإذن الله أكثر حبا وإيمانا وسعادة...

يقف الشاهد أمامنا ليشهد...ممكن أن يكون شاهدا أسودا...

هذا شعور آخر يقترب من الذات الإنسانية...

هل حقا نحن نقف في حقل من المأساة...

إذا عدنا الى الذات ووجدنا أننا في إرتياح للغاية...فما هي المشكلة إذا...

المهم أن لا نجلد أنفسنا ونضع اللوم على الأجيال...

أن لا نضيع في شوارعنا التي كانت بداية لحياتنا الجميلة...

أنت كإنسان تمشي في الشارع ماذا تعني بالنسبة لي أنا...

أنا عاشق الكلمة والحرف...ولقد نسيت كلمة سري...فضاعت كل حروفي...

ثروتي كانت يوم إلتقيت بالرجل الصالح...طبعا ليس نبي العصر...

بل إنسان أحب الرسول بكل ما في قلبه من حكمة...

وإبتدأ يزرع في قلوبنا رحمة القرآن ونور السنة الشريفة...

جلسنا إليه وكان هوانا الذي نبحث عنه في طياب النسيان...

تحياتي

سن لايت

 


نسأل الله لنا ولكم الهدى والتوفيق والسدا

 


 









 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق