| | |||
| وأنا جالس هنا والى جواري المكتبة...تضم كثيرا من الكتب... أحب بعضها ولا أستسيغ البعض الآخر... ولكني أسمع أصوات من في الخارج... وأصوات الأطفال الذين يهرولون الى الشارع هرب من سجن البيت... أو لأن الدراسة قد إنتهت...وجاءت الحرية... والخوف ما زال يرتسم على شاشات التلفزيون... والبحر ما زال غاضبا من الإنسان الذي لا يرحم... وفي النهاية الكل يطلب المغفرة...ويريد من ينقذه مما هو فيه... والغريب الكل يحاول أن يقترب من الله...وكل بطريقته هو... منهم من يعيش في الظلام...ومنهم من عشش في كيانه عواطف الضلال... والكل في خيبة أمل...والكل يبحث عن المياه النظيفة... والغريب أن الله قد أعطانا هذه المياه نظيفة لنشربها... ولا أحد يصل الى نتيجة لتهدئة النفس والروح... ولا أحد يستطيع على التعرف على آثار الأقدام على الطريق... ممكن أن تكون أقدام حبيب لك... أو ممكن أن تكون أقدام سائح جاء وإذا هو جاسوس... فالأرض غير مهزومة لأنها منذ خلقت هي نفسها لم تتغير... وهناك حقيقة أخرى أن القلوب ممكن أن تكون مضطربة ...ملغومة... أنا ممن يعشقون الأرض...أحب أن أمشي عليه بهدوء... أنا لا أمشي الى قبري...لأن ذهني لا يركض إلا الى الخير... مرة وأنا أمشي في مدينتي رأيت ياسمينة قد أزهرت... بالرغم من الصقيع...والظلام...والعقم... ونامت جزوعها على الحائط...حيث كتب بغباء...الى الأبد... ومن كتبنا له الى الأبد قد سافر في الرحة التي لا عودة منها... سلام يا طفلنا الحزين الجائع...لكثرة ما نراه وبالرغم من البكاء... بقيت أخلاقنا صامدة...لأن أخلاق إسلامية... وقفت أمام حياتي منذ بدايتها... هنا قصة الألم...وهناك درس من الألم... وكاتب القصة جعل لها نهاية مؤلمة...حزينة... وصاحبي قال لي وأنا أحمل تلك الرواية...إنها كاذبة... ولكني بقيت أتأمل ذلك المريض وهو جالس في الساحة... إنه ينتظر سريرا في مستشفى حكومي... بالرغم من أنه قد وقع على كل البيانات بأنه مريض وليس له من معيل... وأنه مواطن شريف...خدم الدولة بصدق وإخلاص... ولم يخجل ولا مرة عندما رفض الرشوق ليمرر معاملة... في الحقيقة يا صاحبي الزمن سياط على جبين الشرفاء... ولكن ساذن من يفهم بأن الله لن يحاسبه يوم الحساب... تحياتي سن لايت | |||
| |



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق