السبت، 21 يونيو 2014

☆شماغ وتنورة☆ طرق بابي إنسان...ومنه دخل إمرأة...في ثياب أنيقة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

طرق بابي إنسان...ومنه دخل إمرأة...في ثياب أنيقة...

وكأني بها جاءت الى إجتماع ما...

أو كطائر مهاجر من بلده الى الغربة التي تعودنا عليها...

وحديقتي أحبها في الليل..

ولون العيون لا تروق لي إلا في ظلمة الليل...

فلا تسألني يا صاحبي ...عن السبب الحزين...

كانت هذه المرة نوعا ما هزيلة...

وبادرت فورا...أنا من لبنان...بحاجة الى مساعدة...

ومدت نحوي بيده تمسك ورقة...إنها فاتورة مستشفى...

واليوم الكمبيوتر اللئيم بإمكانه إعطاءنا ألف فاتورة...

زوجي مريض...وبحاجة الى عملية...وهذه التكلفة...

في عينيها راية الكذب...

وعلامات أخرى لحجتها خطايا تركض في أطرفها...

وفي البداية مات الحق...وخرج تاج الكذب...

قلت لها...أنا سوف أسدد فاتورة المستشفى...

تغير لونها...مزق الحق صمتها...

ووديان النظرات تساقطت أمامها...

تناولت الفاتورة...لا أريدك أن تسددها...هل تستطيع أن تساعدني...

سلام لك يا فارس الحق القادم من لبنان...

ومن الظلمات خرجت منك من يلطخ إسمك الجميل...

ولكن طالما هناك ثلج يتساقط على جبالك فسوف تبقى أبيضا...

وتشيخ في عروقي جلود أطفالك الباكية...

وغاباتك ستبقى تغني لكل الطرقات النظيفة...

وعندما يحلق الفجر على روابيك إدرك حينها أنك بخير...

وأنا بدوري أغني فجرا جديدا...حيث لا ضياع...ولا خوف...

لبنان بالنسبة لي الروح...من الداخل ومن الخارج...

نستغفر الله ونطلب لك الأمان يا لبنان...

والطفل بفضل الله لن يموت جائعا...

والمرأة العمياء بفضل الله ستعرف طريق بيتها...

وأنت يا صاحبي ستبقى روحي التي إليها أنتمي...

تحياتي

سن لايت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق