الاثنين، 15 أغسطس 2016

☆شماغ وتنورة☆ : وهذه هي رسالة صاحبي القصيرة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

أبحث في الحرف عن الكلمة الطيبة...ومن الكلمة الطيبة عن حب حقيقي...

ومن الحب ظلا...قطعت كل شوارع مدينتي...كانت هذه هوايتي في البداية...

وصلت الى قناعة أني مع هذا القلم أستطيع أن أزرع أولا السعادة في قلبي...

فهذه قصة في غاية السهولة...حتى تسعد الآخرين عليك أن تسعد نفسك أولا...

رحم الله أمي كانت دائما تقول لي : إذا أحببت أن تكون سعيدا أولا عليك أن تحب

الله والرسول صلى الله عليه وسلم...

قلت لها إني متيم في حبي لله وللرسول...

فزادتني حوارا جميلا للغاية...

فلا تنسى أن تداوم على هذا الحب...وتتعلم ما طلب منا وما فرضوه علينا...

ولهذا إنتميت الى مفاهيم كثيرة وكلها لا تبتعد عن تعاليم الله والسيرة النبوية...

في الحقيقة لم أكن مبدعا...بل كنت حيويا ولا تشتبك في داخلي شوارع غريبة...

أزخرف الأوراق البيضاء...وأصبحت كثيرة للغاية ومتعددة ومتنوعة...

ولكن الإحساس في داخلي أني أحب الجميع ولا أكره أحدا...

بالنسبة لي كان هذا تراثا غنيا فيه ألف مادة ومادة...

وهكذا كانت أفكاري تتحرك بين من أعرفهم ومن لا أعرفهم...

ومنهم من يرسل لي كلمات طيبة جميلة...ولا يخلو من أن أتلقى كلمات ثقيلة للغاية ...

تثقل نجوم سمائي بأصوات عالية تكاد تصم الآذان...

في الحقيقة ينتابني أحاسيس بأن أكتب أولا لذاتي ولا أحتقر أحدا ولا أنتقد أحدا...

أشق طريقي بهدوء...وكان لي أصدقاء نت فلا أعرف وجوههم ولا أسماءهم الحقيقية

ولا إنتماءهم ولا خباياهم...هم أقبلوا على حروفي وأنا إجتمعت مع كلامهم فكانت موسيقا

تآلفت في أشياء حياتية من ناحية ومن ناحية أخرى أعجبتني موسيقاهم...وأحببتها...

أفكاري ديمقراطية...إيمانية...تسامحية...جذوري أخلاقي...

أحب كل ما يكتب بأناقة وشفافية...

أحب من يعلق بأناقة على ما كتب...وينتقد بأناقة...

أؤمن أن الصدق فضيلة...لهذا علينا أن نتنفس الصدق...

ثقفتي أمي...كانت تحب أن تراني وبيدي كتابا...

أحضرت لي مدرسة لحفظ القرآن الكريم...

من كل ما جاء ما زلت إنسانا عاديا...يعيش في أعماقي القلق مما يحدث هنا وهناك...

وأتساءل عن الثقافة المعدومة...

هذه يا صاحبي مقتطفات من ذاتي وضعتها أمامك لأنك سألتني برسالة قصيرة ولكن مليئة

بالبعد الثقافي والقلب الذي يبحث عن كائنات تمر به وهذه المرة كنت أنا...

طبعا بالنسبة لك هذا غير كافي لأن تعرفي...ولكني لا أستطيع إلا أن أقدم لك هذا...

وهذه هي رسالة صاحبي القصيرة:

مسا الخير اخي

ارى في كتاباتك الكثير من الأشياء الجميلة

ولكن لا ارى منك تعريف عن نفسك

هل هذه الكلمات من كتابتك ام انها منقولة وتعبر عنك

وشكرا

رائع ومؤلم...تحسن الى إنسان فيسيء لك بألف غصة وغصة وتهمل إنسانا آخر فيتذكرك في

لحظاتك المؤلمة ويبحث عنك بالرغم من غيابك فقط ليقول لك : كيف حالك يا صاحبي...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق