الأحد، 14 أغسطس 2016

☆شماغ وتنورة☆ لا تكن زهرة على هامش الحياة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

لا تكن زهرة على هامش الحياة...

كلنا خلقنا الله في هذه الدنيا لنعيش الحياة بحق وحقيقة...

وليتخذ كل واحد منا مكانا أنيقا فيها...

وعلى فكرة الصديق الحق هو الذي يحبك عندما تكون أنيقا ...

ويبقى الى جوارك في أسوء الظروف دون أن تسأله...لأنك ما زلت أنيقا في نظره...

إذا شعرت للحظة أن نبضات قلبك قد توقفت فهذا يعني أنك تفتقد الإنسان الذي تحبه...

وأيضا عندما تفتقد إنسانا ما في الحياة هذا يعني أنك تحبه وتحن إليه...

وإذا كنت لا تستطيع أن تتخلص من إنسان ما يسكن عقلك وقلبك فهذا يعني أنه في المكان التصحيح...

والحب يحتم عليك أن تنسى كل الأماكن السوداء لأن الوجود أسلوب خلاق وصورة الحياة الرائعة...

الحب والسعادة تنبعان من الذات الإنسانية فلا تبحث عنهما في شوارع المدينة...

فلا مانع أن تعمل تحاليل وإختبارات لأفكارك وعقلك...

إذا كنت تريد أن تعرف إذا كنت إنسانا صالحا...وعندما تكون صالحا بحق وحقيقة...

عندما تدرك جيدا بأن لا أحد يراقبك في الحياة ولا يتجسس عليك...

وصاحبي كان حزينا وكنت أظن أنه سعيدا وفجأة أخذ يكتب أشياءا تدل على مدى الفراغ في قلبه...

وفجأة تغير بشكل رائع للغاية...

ولم أكن أنوي أن أواجهه ولكنه أحس بما في صدري تجاهه...

وكنت قد قرأت ما كتب آخر مرة لي:

صباحنا بدايته جميل للغاية...

الطريق مفتوح مع إيماننا...

والحقيقة الأمنيات سوف تتحقق لأن الصدق سكن القلب...

وبما أننا لم نؤذي أحدا... فراحة البال تنام داخلنا...

وبما أني أحب كل الأشياء التي خلقها الله أشعر بالسعاد تملأ عالمي...

قرأت جيدا كلماته الرقيقة الصادقة...وأحببتها...

وفي هذا اليوم أرسلت إبتسامة صادقة من أعماق قلبي له...

والحب له أشكال كثيرة...هو كتاب مفتوح وعلامة واضحة في القلب أولا...

كان الحب رائعا عندما وجدت كتاب البؤساء لفكتور هوجو...لمدة شهر كامل وأنا أقرأ فيه...

وأعود لأقرأ فيه...أناقش ذاتي كل خطوة من خطوات ذلك البائس...

بالرغم من أن الترجمة كانت خاطئة...البؤساء هم الأقوياء...

ولكن الكلمة بالفرنسية كانت عن المعذبين...الفقراء...المعدمين...على كل حال...

حتى صاحبي قال لي أتبيعني هذا الكتاب حتى أخلصك منه...

هذا كان حب إنسان لكتاب...وكاد أن يتحول الى جزء من حياتي...

في هذا المجلد تعرفت على المعنى الحقيقي للقيم الإنسانية...

الحب والكراهية...الخير والشر...الشجاعة والجبن...الحرب والسلام...السلطة والظلم...

هنا نشعر بالإنسان وقيمته...بالشكل والمعنى...

كائنات تتحرك في ظلمة الحياة...كائنات تعيش القهر...كائنات في الألم دفنت...

كائنات لا أحد يعرف مصيرها...

هل يحق لنا أن نسأل عن الحب وأخبار الحب ورحلة الحب...

هل يحق لنا أن نعطي الكون مساحات جديدة دون أن نلوث ولا نقتل فيها التاريخ...

وهناك من يرفض أن يتنازل عن كبريائه ويرفض الضياع ويتمسك بالحب...

يحب الله بصدق ويقين ويؤمن بأن هذه المسيرة القاسية الظالمة القاتلة لن تدوم أبدا...

وكان صاحبي يقول لي أنه كان يشعر بالحب الكبير وهو يكتب:

اللهم فك كرب بلاد الياسمين...

اللهم أزح الهم عن العراق الحبيب...

اللهم فرج ضيق لبنان...

اللهم أرزق سلاما لليبيا الخضراء...

اللهم أبعد كل أذى عن أم الدنيا مصر...

اللهم غزة ما زالت تنزف فسامح ضعفنا وإهمالنا...

ودائما كان يختم كلامه بأن يسأل ذاته الباكية....

وهل هناك نهاية للبلد السعيد الذي فقد السعادة...

متى سنتحرر من العبودية...وتكون عندنا رؤية متحررة...ولا ننجرف للقلق...

ولا نفقد راحة قلوبنا...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق