الأحد، 21 ديسمبر 2014

☆شماغ وتنورة☆ إذاعة كتاب الله السراج المنير



بسم الله الرحمن الرحيم
حياكنّ الله جميعاً في مشاركتي في مسابقة إذاعة مدرسية متميزة .
كتاب الله -السراج المنير-

قبل الإذاعة بيوم يعلن عنها في وقت مبكراً في الفسحة مثلاً
هنـــا الإعلان

تبدأ الإذاعة بمشهد بسيط
طالبة تقرأ قرآن بصوت مرتفع قليلاً
تظهر الأم من بين الطوابير ترتدي طرحة وتتجه إلى المسرح
وهي تردد أصبحنا وأصبح الملك لله
ثم تنادي فاطمة أين أنتِ ألم تنتهي بعد ..
لم يتبقى على موعد وصول الحافلة إلا قليل ؟؟
يأتي صوت قادم مرتفع نعم , نعم يا أمي انتهيت ..
تعلمين يا أمي أن السائق يتأخر أحياناً كثراً
وأنا لا أحب الانتظار والجلوس .
لكن يا ابنتي الانتهاء في وقت مبكر لا يجعلك تستعجلين
وتفقدي بعض أغراضك مثل كل مرة ..
بل أنك تستفيدين من دقائق الانتظار الكثير .
كيف يا أمي استفيد ودقائق الانتظار مملة ؟؟
ألا ترين كيف ختمت أختك نهى جزاءين من خلال
انتظارها للسائق وابنة جارتنا أسماء ختمته أثناء ذهابها إلى الجامعة ؟؟
يرتفع صوت (مذياع ) أعزائنا المستمعين حياكم الله معناعبر الأثير
في برنامجنا الصباحي وقد اخترنا موضوعنا لنتحدث معكم كتاب الله ..
تتحدث الأم بدء برنامجي لنستمع يا ابنتي للمذياع ثم نكمل حديثنا ..
حسناً يا أمي ..


تبدأ الإذاعة بالمقدمة
الحمد لله الذي اختار من عباده أقواماً شرفهم بحمل كتابه والعمل بما فيه..
وأوجب عليهم تجويده..وأجزل لهم العطاء والرضوان على ذلك..
سبحانه من إله كريم وهاب..فضـَّل أهل القران على ما سواهم.
القرآن الكريم هو كلام الله العظيم وصراطه المستقيم ،
وهو أساس رسالة التوحيد ، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى ،
وهو المصدر القويم للتشريع ، ومنهل الحكمة والهداية ،
وهو الرحمة المُسداة للناس ، والنور المبين للأمة ،
و المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.


يقول الله تعالى في كتابه
-آيات من القرآن -
(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ
وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ
وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ)
(سورة الزمر 24 -23)




لقد رفع الله به أقوامًا ، ووضَع به آخرين ،
كما قال الحبيب صل الله عليه وسلم

–حديث شريف-
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم( إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ،
ويضَع به آخرين)؛ [رواه مسلم/1934]،

لنتعرف معكم أحبتنا عن بعض ما ذكر في الترغيب في تلاوة القرآن..

فقرة فضل القرآن والترغيب في تلاوته
هناك أحاديثُ كثيرة تدل على أن هذا القرآن لا يعذَّبُ من وعاه ،
ولا يَشقَى مَن سار على نهجه وهداه ،
ومنها: ما رواه عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -
عن النبي -صلى الله عليه وسلم –
قال : ((اقرؤوا القرآن ؛ فإن الله –تعالى -
لا يعذِّبُ قلبًا وعى القرآن))؛
[رواه تمام وابن عساكر؛ انظر جامع الأحاديث/4184]،

وقال -صلى الله عليه وسلم-: ((إن هذا القرآن مأدبة الله؛ فمن دخَل فيه فهو آمن))؛
[رواه الدارمي في سننه/3385]،
وقال -صلى الله عليه وسلم-: ((من أحبَّ القرآن فليُبشِر))

وقد أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن من تمسك به يصفو جوهره ،
ومن يتعاهدُه يطيبُ مخبَرُه.
أحبتنا المستمعين نأخذ معكم هذا الفاصل ونعود
فاصل أنشودة هذا القرآن هنـــا
تُشغل أو تنشد ويتم معها توزيع المطوية هنا ..

عدنا إليكم أحبتنا بعد الفاصل..
لتلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه وتدبره والعمل به والعيش في رحابه
فضائل كثيرة وأجور عظيمة نتعرف عنها معكم ... طالبتين ....

فقرة فضائل وأجور كثيرة في قراءة القرآن
1 ـ اكتساب الحسنات : فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة
والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ( ألم ) حرف
ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ).
2 ـ رفع الدرجات في الجنة : فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( يقال لصاحب القرآن اقرأوا
ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ).
3 ـ الفوز بالشفاعة : فعن أبي إمامة رضي الله عنه
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( اقرؤوا القرآن فإنه
يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه )
4 ـ الأمان من الغفلة : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين
أو كتب من القانتين ..
5 ـ الأمان من الشيطان : فعن أبي هريرة رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر ان الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة )
6 ـ النجاة من شر المسيح الدجال : فعن أبي الدرداء رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم
قال : ( من حفظ عشراً من أول سورة الكهف عصم من الدجال ).
7 ـ التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم :
فمن قرأ القرآن وتدبره وعمل بما فيه
فقد تأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك
اما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها
عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان خلقه القرآن ).

...
فقرة حال السلف مع القرآن
إذا تأملنا أحبتنا أحوالنا مع القرآن وجدنا أننا بعيدون كل البعد
عن هدي القرآن وتعاليمه ، فكثير من الناس لا يقرؤون القرآن بالكلية
وبعضهم لا يقرأه إلا في الصلوات وبعضهم لا يقرأه إلا مطراً
وبعضهم يقرأه ولكن دون فهم أو تدبر وبعضهم يقرأه ولا يعمل به
ولننظر معكم لحال السلف مع القرآن.
كان السلف يكثرون من تلاوة القرآن في الصلاة
وفي غير الصلاة ، وكان بعضهم يختم القرآن في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ،
وبعضهم في كل عشر وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً ،
وليس هذا بمستغرب على سلفنا الكرام فقد كانوا يتلذذون بالطاعة
كما يتلذذ غيرهم بالطعام و الشراب والنكاح وغير ذلك من شهوات الدنيا ولذاتها .


وبهذه الفقرة نكون قد وصلنا بصحبتكم لنهاية برنامجنا الصباحي ..

تأتي الابنة وتقول الآن علمت لمَا أختي نهى
تحب الانتظار وتطلق عليها الساعات الذهبية.
لكثرة الأجور التي نكسبها من تلاوة القرآن..
والانشراح الذي تجده مع آيات القرآن


تعود الأم و ما رأيك يا فاطمة بما سمعتِ ؟؟
من اليوم يا أمي سأجعل مصحفي رفيقي تأسينا بالنبي صلى الله عليه وسلم
وسلفنا الصالح في الحرص على تلاوة القرآن وتدبره

ولن أَمِلْ من ساعات الانتظار الذهبيبة في القراءة بإذن الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تختم الإذاعة بأنشودة أثناء سير الطوابير (:

..إعداد :غيمة ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق