الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ ..بعض من اقوال الرافضة

 
مناوره باطنية :وقولهم في الاستشهاد ولو في اسناده اشكال ...شيء عجيب كذاب صريح  ذكر احد الوهابيين مايلي:ان علي رضي الله عنه واولاده كانوا يبغضون الشيعة المنتسبين اليهم المدعين حبهم واتباعهم ، وكانوا يذمونهم على رؤوس الاشهاد فهذا علي رضي الله عنه يذم شيعته ويدعو عليهم فيقول : (لقد ملأتم قلبي قيحاً وشحنتم صدري غيظا وافسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان .) . وقال الحسين بن علي رضي الله عنه مخاطبا الرافضة حينما بايعوا مسلم بن عقيل نيابة عنه فقال (تبا لكم ايتها الجماعة وترحا وبؤسا لكم وتعسا حين استصرختمونا وليهن فأصرخناكم موجفين فشحذتم علينا سيفا كان في ايدينا وحششتم علينا نارا اضرمناها على عدوكم وعدونا فاصبحتم البا على اوليائكم ويداً على اعدائكم من غير عدل افشوه فيكم ولا أمل اصبح لكم فيهم ولا ذنب كان منا فيكم ..) . ويروى الكليني عن ابي الحسن موسى انه قال : لو ميزت شيعتي ما وجدتم الا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم الا مرتدين .
الجواب:
ان قول الامام (لقد ملأتم قلبي قيحاً وشحنتم صدري غيظا وافسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان) هو خطاب موجه الى اهل الكوفة والكوفة انذاك كانت تحوي اقلية شيعية واغلبية لاتشايع علي عليه السلام كونه اماما مفترض الطاعة . وجاء الذم لهم بالخصوص. ولم يكن امير المؤمنين (ع) ليملك السيطرة عليهم . وانما كان يداريهم ولم يقسو عليهم ولايكرههم على مايعتقدون كما يفعل عادة الطواغيت. مايدل على ذلك الروايتين التاليتين:
وفي رواية عن الاِمام الصادق عليه السلام أنه قال: «لما قدم أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أمر الحسن بن علي أن ينادي في الناس: لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة، فنادى في الناس الحسن بن علي بما أمره به أمير المؤمنين، فلّما سمع الناس مقالة الحسن بن علي عليه السلام صاحوا: واعمراه، واعمراه ! فلّما رجع الحسن إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال له: ماهذا الصوت ؟ ـ قال ـ: يا أمير المؤمنين، الناسُ يصيحون: واعمراه، واعمراه ـ فقال أمير المؤمنين عليه السلام ـ: قل لهم: صلّوا( التهذيب، للطوسي 3: 70 | 227).
وسبب قوله لهم( صلوا) ماقاله عليه السلام: «قد عملت الولاة قبلي أعمالاً خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متعمدين لخلافه، ناقضين لعهده مغيرين لسنته، ولو حملتُ الناس على تركها... إذاً لتفرقوا عني والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلاّ في فريضة، وأعلمتهم أنَّ اجتماعهم في النوافل بدعة، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي: يا أهل الاسلام غُيّرت سنة عمر ! ينهانا عن ال صلاة في شهر رمضان تطوّعاً، ولقد خفتُ أن يثوروا في ناحيةً جانب عسكري..» (الكافي، للكليني 8: 51 ـ 52).

اذن نستنتج من هذين الحديثين ان الكوفة كانت تعج بالذين لايطيعون علي عليه السلام لكونه خليفة للمسلمين انتخبه المسلمون بالاجماع ويخذلون الناس حوله ولايتبعون اوامره ونصائحه. فكانت خطبه في ذمهم وتوبيخهم كثيرة. فهم لم يكونوا شيعته قطعا لان الشيعة هم من يعتقدون بامامة علي (ع) وانه مع الحق وذلك يستلزم اعتقاد عصمة الإمام ومقاماته ووجوب طاعته مطلقا لان طاعته طاعة الله تعالى. وهذا متفق عليه بين عموم المسلمين بغض النظر عن مذاهبهم. وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : علي مع الحق ، والحق مع علي . فقد أخرج الهيثمي (العالم المحدث السني الشهير) في مجمع الزوائد - في حديث - أن علي بن أبي طالب مر ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الحق مع ذا ، الحق مع ذا (مجمع الزوائد 7 / 234 - 235 قال الهيثمي : رواه أبو يعلى ، ورجاله ثقات . المطالب العالية 4 / 66 ح 3974 ). وامثال شيعة علي افاضل الصحابة ممن ذكرهم التاريخ بكل إجلال واعتزاز ، امثال المقداد بن ابي الاسود وسلمان الفارسي وجابر بن عبد الله الانصاري وعماربن ياسر وخزيمة بن ثابت وأبي ذر ومحمد بن أبي بكر وابن عباس وعبد الله بن مسعود وحجر بن عدي الكندي وأبي الهيثم بن التيهان. وهم الذين ترحم عليهم اميرالمؤمنين وذكرهم بكل بخير واثنى عليهم كما نقلت كتب التاريخ والاخبار. ونفس الكلام سيكون في ما ذكرمن خطبة الإمام الحسين عليه السلام. فالخطبة كانت للإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء وكان يخاطب بها الجيش الأموي ومن التحق بهم من اهل الكوفة ممن لم يشايع عليا واهل بيته طمعا بالمال او المنصب او من الخوارج الذين يكفرون عليا واهل بيته. فهؤلاء قطعا ليسوا شيعة الحسين (ع) . اذ كيف يكونون شيعته وانصاره وهم يقاتلونه؟ اما شيعة الإمام الحسين فهم أمثال حبيب بن مظاهر الأسدي ومسلم بن عوسجة وبرير بن خضير الذين كانوا عماد جيش االحسين (ع) وضربوا اعظم امثال التضحية والايثار والبطولة.
اما ماذكر من قول الإمام أبي الحسن موسى عليه السلام انه قال: (لو ميزت شيعتي ما وجدتم الا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم الا مرتدين). فهو ان صح الحديث (ولو في اسناده اشكال)، لم يكن الا رد للشبهة التي اثاروها بعض الناس ان هناك الكثير من يقول اننا شيعة موسى بن جعفر ويفعلون الاعمال المستنكرة التي لاترضي الامام عليه السلام. فهم لم يكونوا شيعته حقيقة وانما ادعوا ذلك فظن الناس انهم شيعة للامام موسى بن جعفر(ع) فرد الامام ذلك وبين حقيقة هؤلاء المدعين، فليس كل من انتسب للتشيع او ادعى ذلك يكون شيعيا. لان اصل التشيع هو المتابعة وطاعة الامام المعصوم وهؤلاء لم يتابعوا او يطيعوا الامام فكيف يكونون شيعة؟ اللهم ن هذا الا اختلاق!. والظاهر ان السلطة العباسية لها يد في ذلك. حيث رأت اقبال الناس على الامام موسى بن جعفر (ع) فخافت من تعاظم شعبيته . فبثت عيونها وعملاءها بين اوساط الناس مدعين انهم شيعة لتسقط الامام عليه السلام وشيعته الحقيقيين من اعين الناس . ولانستغرب من فعل الطواغيت هذا لان ذلك يجري في كل زمان ومكان.

 

 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق