

الحقائب جاهزة يا صاحبي...
ولكن لن نستبدل النور الذي في قلبنا...
ولن ننغمس في أصوات غيرنا
متى يستطيع وجهي أن يكون مكان وجهك...
لا تعانقني ولكن إبتسم لي ولو مرة...
أنا لا أريد منك أن تنير شوارع مدينتنا..
فهي تعودت على ظلام القلوب...
ولا أريد منك أن تعيش العيد مع أطفال غزة...
وسؤالي ليس لك لأني أعرفك يا صاحبي...
هل تستطيع أن تنزع الرعب من قلوب أطفال بلاد الياسمين...
وتطلب من الله الرحمن لمن يخافه ولمن مات ظلما...
ونسأل أنفسنا هل مراكبنا رست في ميناء عيوننا...
وهل أصدقاؤنا ما زالوا يصلون من أجل بلادنا...
وهل ما زالوا يشتاقون الى تغريداتنا...
نحن بالفعل نشتاق إليهم...نحن الى حروفهم وكلماتهم...
صديقة عزيزة كنت أشتاق الى مشاركاتها...
وفجأة إختفت...ذابت عن القروبات...في الحقيقة أنا حزنت بشدة...
كانت عضوا نشيطا...جديدا...قديما...شلالا..أسطورة...ملكة...
تزرع البسمة ليس على الشفاه فقط وفي القلوب...
وفجأة جاءت كلمات تحملها سفينة على قبطان وسيم...
أسعدني عودتها...إنها الرياح المباركة التي حملهتا...
دائما يا صاحبي الأشياء الغالية تعود إلينا...
تذكرت شخصا مددت له يدي لأصافحه...فقال لي...
كيف أصافح إنسانا لا أعرفه...إبتسمت له...
وفي الحقيقة كان يمزح...وأصبح صديق عمل...وصراحة أفادني...
إذا طلع الفجر أقف وأطلب منه أن يشرق علينا بأغنية سعيدة...
وإذا خرجت فجرا من البيت ألبس له قميصا فيه ألوان دافئة....
في الحقيقة ما يرعبني العزلة...والوحدة...وأحتقر الصمت المميت...
بالأمس قرأت ...فأحببت..وأسعدني الخبر...وشكرت الله...
في بلد عربي الحكومة عالجت 1682 شجرة مانغو خلال أسبوع...
فالسؤال كم شجرة مانجو في هذا البلد الحبيب...اللهم إحفظ هذا البلد...
والحقيقة أن المعرفة نعمة من عند الله...
وعندما أستيقظ وأجد أن الشمس تشرق على كل الناس...
وعندما أخرج الى الشارع ألاحظ أن الجميع يتنفسون الهواء...
لهذا يتلذذ لي أن أسأل لماذا الإنسان يكره الصديق...
والإبن في كثير من الأحيان ينام في قلبه الشيطان فيتطاول على والده أو أمه...
أشياء كثير تؤلمنا...
واليوم قبل الختام وقبل التحية...
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار
وسلم تسليما كثيرا
اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِكَ إِلاَّ نَصَرْتَهُ
اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ عَدُوّاً إِلاَّ أَهْلَكْتَهُ،
اللهم يحبون أن يدمروا أرضنا فدمر حبهم...
اللهم يتهيؤون لأن ينقضوا علينا فإجعهم يهوون الى الدرك الأسفل...
اللهم هذا صاحبي أحببته فلا تجعله يكرهني...
تحياتي
سن لايت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق