الأحد، 15 سبتمبر 2013

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ همست بحنان

 
 
 
 
 
 
 
 

همست بحنان

أجمل ما جاءني بالأمس...وقبل الأمس...

كلمة رقيقة من صديقة عالمي...

وحبيبة حياتي...من عروقي ودمي...

هزت أعماقي...

زرعت في كياني أشجى الزهور...

هيكلت أبعادي...

نزعت أغلالي...

إيمانها أقوى من قلبي...بل أروع من أبعادي...

وتجالدت على ذاتي...رفعتني وغيرت كينونتي...

وحذرتها من أن لا تقول أجمل ما لديها...

ولكنها أصرت بدون أن تستأذن...

بصمت البراءة في عقلي...وحولتني الى كتلة من الحب والحنان...

وأصبحت لا أعرف هويتي إلا الى جوارها...

أسألها فتجيب...بهدوء وكأنها فيلسوفة...

مهارتها أنها تزيل الألم إن وضعت يدها...

والغريب أنها تعرف أين الألم...وسببه أيضا...

وعندما أتأمل في عيونها لا أرى حزنا...ولا ألما...

وإن أنا بكيت في حضرتها هي تتألم...

لم تقبل أن أودها إذا غادرتها...بل تقول الى اللقاء...

وإن عدت لألقاها تضمني الى صدرها وكأن الفراق كان منذ سنوات...

بحثت في كل مكان عن طبيعة هذا الحب فلم أعرف ولادته...

في الحقيقة أحبتني قبل أن أولد...وكانت تدعو الله أن تراني...

طالما كنت أجالسها أو هي تجالسني كانت تغني لي...

سألتها لماذا تحبين الغناء بجواري...قالت حتى تتذكر حبي لك...

كنت أرقص فرحا ومرحا بين يديها...في الحقيقة كانت عالمي كله...

والحقيقة الأخرى لم أكن ارغب ببرهان بأنها تحبني...

في الحقيقة كانت شكلا آخر في حياتي...وثوبا دائما أراه جديدا معطرا...

لم نكن نتشاجر أبدا...عندما تنظر إلي أعرف ماذا تريد...

وعندما أبتسم تبتسم وتقول آه أدركت ما تنوي عليه...

كانت كل حياتي بكل معنى الكلمة...

علاقاتنا كانت كل فصول السنة ...

متعانقة متشابهة لا يفصل بين كل فصل فصل إلا لحظة...

في صدرها إستوطنت أنفاسي وحتى أسراري...

كانت تلعب معي كالأطفال بكل ما أوتيت من حب وحنان...

لا تعرف الحسد لأنها تحررت من أعباء الحياة...

أجلس الى جوارها وهي تناجينا وكأني كل الدنيا بالنسبة لها...

سن لايت البكاء بالنسبة للإنسان شيء طبيعي إذا كان يتألم...

سن لايت...البكاء يسافر الى الله عندما لا يستطيع الإنسان أن يتكلم...

سن لايت...لا تسأل الله أن يعطيك حياة سهلة بل أطلب منه أن يجعلك قويا...

حقيقة كانت نجمتي...هي أمي رحمها الله...

قالت لي صديقة النت أكتب لي عن أمك...

كلي رجاء وإنتظار أن أقرأ ما شكل حب أمك...

وثقتي بالله رب العالمين كبيرة وبلا حدود وسأنتظر رسالتك لي...

ستبقى الإبتسامة في عالمي طوال حياتي حتى تأتينا رسالتك...

وفي الحقيقة كانت هذه هي رسالتي التي تأخرت بعض الشيء...

تحياتي لك صديقة النت وأملي أن تكوني قد عرفت سر حبي لأمي رحمها الله...

صباح الخير ...

وقبل الختام وقبل التحية...

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله علي نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار

وسلم تسليما كثيرا

اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ مَظْلُوماً إِلاَّ أَيَّدْتَهُ،

اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ ظَالِماً إِلاَّ خَذَلْتَهُ،

اللهم لفنا برحمتك فالحقيقة لا نعرف الى أين نسير...

اللهم إن هاجرنا فسوف نهاجر الى رحمتك لأنك الأمان...

تحياتي

سن لايت

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق