| | |||
| همسة لذيذة بقليل من التمرد ينتفض الحزن... وبمصير المواجهة ينكسر الألم... وبأمل عميق تزول الكآبة عن الوجود... وفي الحقيقة الغرس كانت متعة... ومتعة الطاغية غموض بالذات... والحصاد قفزة جديدة بغنيمة... والنفس في الحقيقة شهيدة المستقبل... والصمت يؤنس وحدتنا... والذكرى تبدد أثقال غربتنا... والصراخ يشد من عضدنا وأزرنا... والشوق تربتنا... والضباب ينهض بنا... والإنكسار يحمي تضامننا... والهزيمة جزء من إنسانيتنا... والأحمق ضوء يسير في ظلامنا بدون مهمة... ومع النص بنكهة التعب يموت العالم... في الحقيقة يتسرطن...يجف... والكوب يكذب علينا ...إنه يتصحر...يستذئب... والدموع في الحقيقة ضجر ذاتي..وتافهة وبدون قيمة... أجل...صدقت...يا صاحبي... جاء رمضان ليعلمنا بأن الروح هي الأصل... وأن علينا أن لا ننسى...ولا نتذمر...ولا نندثر... وأن نعتني بالأمل...وأن نصحو مع الحاضر... وأن يكون عندنا ضمير حي...وشرف رفيع... ويقين نبيل...وأمل وقوة لغزو المستقبل... وأن نكون سادة الحرية...سادة الروحانيات... سادة الكرامة...وأيضا الكرامات... علينا أن نحرر الحياة من سجنها الكبير... لننظر الى الأفق..فندرك أن الله خلقنا وعلينا العمل... أعرف يا صاحبي بأن الكلام سهل... ولكن في الحقيقة أنا مثلك...روح تحولت الى كرات لا تعرف الإتجاهات... وتسير في ظلمات الدنيا الفانية... وأتذكر بأن هناك كائن خلقه الله ليبتسم ولكنه زعلان... لهذا علي أن أختم هذه الثرثرة... وبعد كل هذه الثرثرة لنطلب الرحمة من الله... وقبل النهاية وقبل التحية... بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله علي نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليما كثيرا اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ طَاغِيَةً إِلاَّ قَصَمْتَهُ... اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ ضَالاًّ إِلاَّ هَدَيْتَهُ... تحياتي سن لايت | |||
| |




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق