للمرة الثانية صباح الخير يا صاحبي
أريد أن أبكي ...الرجاء ترك المجال لي...
فلا تغضب لبكائي...
كلنا يا صاحبي في المأساة...
نهارك سعيد...
جمعة مباركة...
ما المشكلة...
عبثا نعيش الحياة..
بدعة هي أفكارنا...
وحدك تعرف كم أنك تحب نفسك...
عبثا أقاوم نفسي...إنها تحب الكتابة...
ولكني أعود إليها...غذرا صاحبي...
قالوا إفترقت الأفكار...كذبوا...
كل الأفكار تصب في رحم الحياة...
شيء فظيع ما يحدث في الخفاء...
وصديقتنا تقف الى الجدار تجادل نفسها فقط...
ولا أحد يريد أن يحفر في صدرك أو صدري ليخرج المشكلة...
أنت تكتب وشفتيك تتحركان...لا أعرف ...ألما أم حزنا...
وأنت القائل وما الفرق بين الألم والحزن يا سن لايت...
التوأم...
غريبة أليس كذلك...
زوجته أنجبت توأم...
واحد أسود والثاني أبيض...
الزوج يسأل الدكتور...هذا إبني...
إبتسم الطبيب...وتسألني...وأنت نسيت وطنك...
وأنت أين كنت والكل جاء من المجهول...
لا بخلا ولا تخفيا...بل حب الذات...
نحن نرى النقوش على جدراننا...والكل يحس بالخوف...
ليس من الجدران...ولا من النقوش...بل من أشياء صغيرة...
هي التي مزقت الثوب...وطردت السعادة...بحجة البحث عن الحبيب...
من يخاف الطفل سيدتي...
والعالم كله مات على أعتاب الخوف...
تحياتي لحروفك الرائعة...
والحمد لله على السلامة...إن شاء الله خيرا...
بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي...من أعرفهم سوف يسامحوني...
ومن لا أعرفهم فالرجاء أن يسامحوني...
أنا جديدة معكم...وفي قلبي جمال العالم كله...
والكل حولي يحبوني...أنا كاللعبة...وصورتي تشهد...
لا أظافر لي...وأحب القمر...ولهذا أقف على شرفة بيتنا...
أنا سعيدة لأني سأكون واحدة منكم...
وسوف أسعدكم...وأحبكم...
في البداية...
صباح الخير...مساء الخير...
عدنا يا سن لايت الى الثرثرة...الرجاء توقف...وتفضل...
القهوة جاهزة يا صاحبي...
وقبل الختام وقبل التحية....
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار
وسلم تسليما كثيرا
اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ،
وَلاَ هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ كَرْباً إِلاَّ نَفَّسْتَهُ،
اللهم هذا نهارنا من بدايته فإجعلنا نعيش يومنا هذا كما تحب وترضى...
تحياتي
سن لايت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق