الأحد، 6 ديسمبر 2015

☆شماغ وتنورة☆ : لماذا لم نجد من يبكي على الفساد العربي

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

صباح يسعد أيامكم ويبعد عنكم الأحزان بإذن الله...

صباح يجدد أحوالكم ويقرب منكم أحبتكم بإذن الله...

أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء...

إذا شعرت بالألم في أعماقك حاول أن تزيله ولا تجلس وتشتكي..

لا تلعن الريح فإنها مأمورة...

تجد إنسانا فاسدا هذا محتمل ومهضوم بالعامة ولكن أن تجد وزيرا

فاسدا...أو قائدا فاسدا...فهذا غضب وكارثة وألم...وصرخة...

ولكن أذا وجدت رئيس دولة فاسد فهذه كفر بكل معنى الكلمة...

الإنسان اليوم يعيش الهم والغربة والألم والغضب والثورة والجوع والخوف

والسخرية والكذب والحزن ...لا يحق لك أن ترسم الطريق...

لا تستطيع أن تصل الى غايتك...لا تستطيع أن تنفذ...لا تستطيع أن تساهم...

لم يعلموا المرأة كيف تحصل على حقوقها فقط يقولون لها لك كل الحقوق...

لماذا البعض يبكي على الربيع العربي...

لماذا لم نجد من يبكي على الفساد العربي...

لماذا لم نجد من يموت حزنا على الفقر العربي...

لماذا لم نجد من يغضب لغياب الدين عن حقيقة الحالة العربية المزرية المؤلمة...

التونسي إختار التيار المسلم كان يظن أن هؤلاء يخافون الله ويقرؤون القرآن الكريم ويعرفون السنة الشريفة وأصواتهم رائعة في قراءة القرآن...وإذا الصورة كانت مخيفة في سجون هؤلاء المسلمين الذين وصلوا الى الحكم...

حقيقة مؤلمة دائما كانت تعيش في ذاتي...الإعتراف تحت التعذيب هوإنفجار آخر في كيان الإنسانية والدين والحق...

لماذا لا نتوغل في أعماقنا ونفهم بأن الحياة للجميع والجميع لهم وعليهم مسؤولية ...حجم الجراحات هائلة...حجم الإنكسارات عظيمة...ولكن علينا أن نحيا واقفون وأن لا نسجد إلا لله...

إمارة ليختنشتين...

بين سويسرا والنمسا...

25 ألف نسمة عدد السكان...

يحكمها أمير ألماني...

كانوا يتخاصمون عليها فجلسوا وتناقشوا وقرروا ووافقوا...واليوم تعيش بسلام وإطمئنان بالضبط مثل دولنا العربية...

الله هو الحق...

الرسول هو الصدق...

الحياة هي الحقيقة...

فلماذا لا نقول الحق والصدق والحقيقة ...

لماذا نحن بعيدين كل البعد عن هذه القيم والأخلاق...

عندما يقول الحاكم كلمة كل مشايخنا يؤيدون هذه الكلمة ...

أشعر بالحزن والعار...أنا إنسان أفكر والحقيقة أني أقرأ في القلوب...

قلوبهم...يأتون إلينا من أجل محاربة الإرهاب...ونحن نستضيفهم ونصافهم ونجالسهم ونستمع إليهم وهم لا يستمعون إلينا ولا الى مآسينا ولا الى أحزاننا ولا الى آلامنا وكل هذه الحالات هم زرعوها فينا وفي أرضنا وفي أشجارنا...

هذه فلسطين وحيدة ولا أحد يتكلم عن الإرهاب الصهيوني هناك...

بالله عليكم غدا ماذا سنقول للحق عندما نسأل عن ذلك...

اليوم خابرني صاحبي من بلاد الياسمين وهو سعيد للغاية فسألته هل اليوم

عيد ميلادك...ضحك وأجاب...لا والدي خرج اليوم من المستشفى ماشيا

وهو بصحة جيدة وعافية والحمد لله والشكر لله...وغدا سوف أعود الى عملي...

لا شيء يساوي العافية هذه الأيام...

مساؤكم معطر بذكر الرحمن والصلاة على خير الأنام...

مساؤكم نور وسرور وإستبشار ومغفرة...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق