الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

☆شماغ وتنورة☆ : لماذا لا تتركونا نحتفل بالمولد النبوي الشريف

 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

جميل من يستطيع أن يعبر بصدق عن الواقع الذي يعيشه...

وأن لا يكون من يصنع تلك المشاعر...

وأن لا يترك مجالا لأن يوازي بين صدق الشعور وبين الخطأ الذي يعيشه من حوله...

المهم أن لا تفهم كلامي بشكل آخر...

كان صاحبي في ثورة ذاتية...الموت حقيقة مؤكدة في القانون الإلهي...

هذا يموت في بيته وعلى سريره...وهذا يفارقنا بحادث سيارة...وهذا يتركنا

لأن مرضا خبيثا قد تغلغل الى داخله ويأس الأطباء من الشفاء فقالوا له لقد تأخرت...

وهذا يختفي بفعل فاعل ولا نستطيع أن نجمع أشلاءه ولا حتى بالإمكان التعرف عليه

لأنه تحول الى آلاف من القطع...كل هذا وذاك يحملنا على السؤال هل هذه إرادة الله...

صاحبنا لا يكفر وليس علينا الغضب في وجهه...

إنه إنسان هنا يكون قويا وهناك يكون ضعيفا...

والإمام طول الله في عمره بالأمس قال لنا في إحدى حلقاته...

أسأل يا أخي كل ما يدور في داخلك...

إستفسفر يا أخي عن كل شيء...لا تصمت...إفهم حتى تفهم الآخرين...

كن مسلما مؤمنا مثقفا واعيا...ولا تكن مسلما أخرسا أصما...

جلست صامتا أمام صاحبي وبما أني لست داعيا ولا يمكن أن أكون مع الفاعل والمفعول...

ولا مع المعقول وغير المعقول...فالسطور كانت في غاية الغموض...

أنا أفهم أن هناك أربع إتجاهات...

وبكل ذات مهذبة تستطيع أن تؤكد ولكن لا يمكن أن تنكر

مهما كان هناك من ضجيج أو أوهام أو علم جديد أو قديم...وما يكتبه الدهرهو كالليل والنهار...

وعلينا أن نثقف إنفسنا بأن نثق بإختيار القدرة الإلهية...

فلماذا لا نفهم القصة...ونلتزم بالقاعدة ...ونفهم الآخرين قبل الصراخ...

أو ننتظر صدور جريدة جديدة لا تنتمي لقاعدة الجرائد العربية المنتشرة في شوارعنا...

والحقيقة القلة من يقرأ هذه الجرائد...لماذا؟؟؟ لا جواب يا صاحبي...

يدخل الجنة من كان قلبه رحيما لينا طيبا...

اللهم إرفع ذكر أحبائي وأنا معهم...

اللهم أصلح أمر أحبائي وأنا معهم...

اللهم أغفر ذنوب أحبائي وأنا معهم...

أبسط وجهك للناس بإبتسامة وسلام تكسب ودهم...

قل للناس الكلام الجميل الحنون يحبونك ويحنون إليك...

تواضع للناس يجلوك مع المحافظة على كرامتك وهيبتك...

كن أمام الناس شجاعا وقويا وثابتا يحترمونك ولكن إياك التعالي...

لا أحد يستطيع أن يحرم نفسه مما خلق الله فيه...

يدخل الجنة من كانت أفئدتهم مثل أفئدة العصافير...

صباح جديد مع إبتسامة جديد تدوم طوال النهار حتى المساء...

الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها

وأسألوا الله خيرها وإستعيذوا من شرها...

لماذا لا تتركونا نحتفل بالمولد النبوي الشريف...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق