الخميس، 15 أكتوبر 2015

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ

بين الحين والحين الآخر أكتشف أن مقالاً لي مسروقٌ بكامله، رغم أنه منشورٌ باسمي على العديد من المواقع الإخبارية وغيرها، وأجد أن كاتباً ما يقوم بنسخ المقال كما هو، مع إضافة سطر، أقل أو أكثر في المقدمة أو في أي مكانٍ آخر، ثم ينشر المقال وينسبه إلى نفسه، وأحياناً يقوم بالرد على القراء الذين يشيدون به وبمقالته، التي يعرف أنها ليست له، وأنها جهد غيره، وإبداع آخرٍ سواه.

غالباً يتصل بي بعض القراء ليخبروني عن وجود نصٍ كاملٍ لي مسروق ومنسوب إلى آخر، وقد حدث هذا أكثر من مرة، ولعلهم يدافعون ويردون على الكاتب وعلى الجهة الناشرة، ويحاولون إعادة الحق إلى صاحبه.

قبل أيام قام كاتبٌ اسمه "محمد المهدي" بسرقة مقال لي بعنوان " لكي لا تكون مأساة الحج سياسة" وأعاد نشره باسمه بعد تغيير العنوان إلى "فاجعة منى ... لمن تقرع الطبول"، ولم يكلف نفسه عناء تغيير المفردات واستبدال العبارات، بل أخذها كما هي، ونسخها وألصقها في مقالة وثبت اسمه تحتها وأعاد نشرها.

إنني في الوقت الذي أستغرب فيه مبدأ سرقة المقالات، والسطو على الإنتاج الأدبي والفني، فأنني أهيب بجهات النشر وإدارة المواقع والصحف والمجلات، أن تتوخى الدقة، وأن تحارب هذه الظاهرة وألا تساعد في انتشارها، وأن يقوموا بتوجيه تحذير إلى الذين يستغلون منابرها وينشرون فيها مقالاتٍ ليست لهم، ظانين أنهم بهذا يخدعون القراء وإدارة المؤسسات الإعلامية والفكرية.

--
مجموعة صندوق النمل البريدية
http://groups.google.com/group/xv11-?hl=ar_US?hl=ar
مـلاحـظـات هـامـة
* الـرد عـلـى الـمـشـاركـة تــصـل لـبـريـد الـمـرسـل ولـيـس للـمـجـمـوعـة .
الـمـشـاركـات الـتـي يـتـم حــذفــــهــا مـن الـقـروب :-
1) - الـمـشـاركـات الـتـي تـحـمـل عـلامـة FW أو RE أو Fwd .
2) - الـمـشـاركـات الـتـي تـحـمـل روابـط لمنتديات أوقروبات أخرى .
3) - الـمـشـاركـات الـتـي لـيـس لـهـا عـنـوان .
4) - الـمـشـاركـات الـمـكـررة.
5) - يمنع نشر الأغاني .
6) - الـمـشـاركـات الـجـنـسـيـه. ( تحذف عضويته فوراً ) .
7) - يمنع طرح الأشعار الغزلية
(( تحذير ))
المواضيع الدينية المسموح بنشرها فقط ما كانت توافق مذهب أهل السنة والجماعة .
مواقع صديقة
الموقع الرسمي لشبكة الحل . كوم
http://www.al7ll.com
------------------------------------------
لـ للإستفسار أو المساعدة راسلني
http://aburame.arabform.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق