السبت، 29 سبتمبر 2012

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ حسايف

اذهبو الى دزني لاند ...وانسوا ماحدث

هذا ماقال بوش للشعوب الامريكيه،لاتوجد طريقه واحده تصل الامريكيين بربهم في اطار عقيدتهم،لم يجدوا الا ان يعلقوا لافتات على المنازل والمكاتب تناجي الرب ان ينقذ امريكا،

صراع الحضارات يبدأ في امريكا
امريكا دوله متعددة الجنسيات،والاعراق والثقافات،لم تستتطع ان تصهر كل ذلك في بونقه واحده،فأرتضت ان تسود الحريه عالمها،ولكل ان يفعل مايشاء،وقد زاد ذلك من التميز العرقي في امريكا لدرجه هائله،وما يسمى بالذوبان في المجتمع الامريكي كلام زائف،اذ لايتعدى القشور،بينما الانتماء الاساسي يبقى كما هو،والغريب ان الشعب نفسه عند الازمات يتعامل وفق هذه القاعده،فاثناء الحرب العالميه الثانيه تعرض اليابانيون الامريكيون الى اضطهاد شديد،وجمعوا في معسكرات اعتقال جماعيه،وتعرضوا للقتل وخلال الحرب الفيتناميه،تعرض الامريكيون من اصول اسيويه للاضطهاد كذلك لعدم القدره على التميز بين الفيتنامي والصيني والكوري والصيني والكمبودي
ومنذ سنوات قريبه حدثت ازمه في صناعة السيارات الامريكيه بسبب الاغراق الياباني،فتعرض الصينيون في ديترويت عاصمة السيارات للاعتداء الى حد القتل لتشابه الملامح
تكرر الامر مع المسلمين بعد هجمات سبتمبر...مع اكتسابه بعدا دينيا واضحا...ولاننسى ما قاله بوش الان بدأت الحروب الصليبيه،والطريف في الامر ان قبطي مصري قتل ظنا انه مسلم،ولاننسى ان من قام بعمل الفلم المسىء الاخير ايضا قبطي امريكي
ويرى بعضهم ان الهجمات البن لادنيه عملت على توحد الشعب الامريكي بمختلف فصائله،ولكن يرد على ذلك خبراء من امريكا نفسها يرون ان هناك فرقا كبيرا بين الانكماش نتيجة الخوف والاندماج اثر التوحد،فصدام الحضارات سيصيب امريكا نفسها،فهي بحق نموذج مصغر للعالم،تعبر عن اخطائه وامراضه،وكما تجذب معها العقول الفذه من سائر الانحاء،تجلب معها عيوب الدنيا بأسرها،وما رأه الامريكيون يوما مفخره لكونهم اذابوا العالم كله في بوتقتهم،سيصبح عن قريب محزنه حينما يتحول الى مصفاه تتسرب من ثقوبها حضارتهم
قبل احدث سبتمبر..مباشره كانت قناة السي بي اس تعرض مسلسلا يحمل اسم وكالة المخابرات المركزيه،تدور قصته حول مجموعه ارهابيه (اسلاميه)تخطط للقيام بعمل ارهابي ضخم،وطبعا يتمكن رجال الوكاله من احباط هذه العمليات ببطولتهم المعهوده...!!والطريف ان احداث المسلسل لم تنتهي بعد حتى فوجيء الناس بما يمكن وصفه انه اعظم اخفاق في تاريخ اجهزة المخابرات الامريكيه،وهذا يثبت للعالم اجمع وفي مقدمتهم المسلمون،ان امريكا تستمد قوتها من هوليود اولا قبل نيويورك وواشنطن
فأمنهم ...كما قال تعالى(كانهم خشب مسنده) والتضخم سمه اساسيه لكل شي في امريكا:حقيقه...يحبون الضخامه في كل شي،وفرق كبير بين مايصنعونه وما يطلبونه،وبين مايطلبونه وما يكتفون به.حياتهم مضت على هذا الاساس وتوازنت عليه،فلو توقف الامريكان مثلا عن شراء البيتزا لاهتز الاقتصاد الامريكي بأسره،وعلى المستوى الامني توجد اكثر من اربعين وكاله رسميه كبيره تعني بالشؤون الامنيه للبلاد،تتجاوز ميزانيتها خمسين مليار دولار سنويا،وتمتلك كما هائلا من الامكانات التكنولوجيه،ويعمل فيها عشرات الالاف من الامريكيين،وتجمع الملاين من المعلومات سنويا،وتقدم خدماتها الى عشرات الادارات الحكوميه المختلفه،وتعجز عن كشف عمليه داخل امريكا لمدة لاتقل عن سنتين
وغيرها من الاخفاقات التي لاتحصى
وبعد هذا ...ينشئون المزيد من المناصب الجديده،وزيادة الميزانيات والانطلاق مجددا لمزيد من المعلومات واطلاق المزيد من الاقمار التجسسيه على اهل الارض كافه...
المشكله ان العدو غير معروف والهدف مجهول ....تلك هي الحضاره الامريكيه في صورتها المثاليه:دولارات وجيوش ...ولكنها تفتقر الى مجتمع يحرسها،فماذا يبتغي الانسان ...حكم نفسه المتغيره بعقله القاصر المنحل وفق علمه الناقص 
فحضاراتهم الغربيه من امريكان او اوربيون كفرت بمناهج الله كلها حتى المحرف منها،لسبب بسيط ان الغرب نفسه لايدري الى اي وجهة يسير،او بمعنى اخر لقد شق لنفسه طريقا للوراء كي يسير عليه للامام...منهجهم ليس للسير في اي اتجاه بقدر ماهو منهج للمراوحه في المكان،ينطلق من نفوسهم وينتهي داخلها 
ان اصدق وصف للحضاره الغربيه 
انها تبغي الانتحار،حضاره ترتقي الى الطابق الاخير،كي تلقي بنفسها من علو


منقول بأختصار 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق