الأربعاء، 4 يناير 2017

☆شماغ وتنورة☆ فربك هو من يملك مفاتيح الحياة

 
 
 
 
 
 

 

 

نفحة حياة...

إنقسام في معارك غير متشابهة...

وثيقة غير مهمة...

عهد بدون وفاء...

دليل بدون إثبات...

معركة بدون سلاح...

قضية بدون شهود...

محكمة بدون محقق ولا تحقيق...

دولة بدون رئيس...

دولة برئيس مشلول...

دولة بدون كهرباء ولا ماء...

دولة بفارس كله عقل وأخلاق وحب وإيمان...

لا تجعل الأشياء المؤلمة تمر في مخيلتك يا صاحبي فالله خلقك سيد قهوتك على الأقل...

تذكر أن قهوة المساء كقهوة الصباح ...ينبوع لا يتوقف جريانه في الشرايين...

إياك أن تستفزز قهوتك يا سيدي فهي كالقارب الذي يعبر بك في عالم الخيال...

أمام قهوتك كن جديا وواقعي حتى تستطيع رائحة قهوتك أن تثقب عتبة قلبك...

سوف تشعر بالسعادة عندما تصل عيناك وتندفع خلال فنجان قهوتك التي تنتفض أمامك بهدوء وسكينة وحب وحنان...

لا تصدق من يحذرك من قهوتك فلأنهم فشلوا في رسم أشارة تدلهم الى طريق السعادة معها...

الى قهوتي التي دائما أحن إليها وأغرق في ظلالها ولهيبها وأموت على أعتاب رائحتها...

وقف أمامي يبتسم...عفوا كيف تريد قهوتك...إبتسمكت وهمست له...أريدها في غاية السعادة ...

لأنها ستدخل كياني وتسعدني ...إبتسم بدوره...وإبتعد عني...

الحقيقة يمكن أن تعرفها جيدا عندما تقف أمام موظف دولة وتراه ينظر إليك طويلا...

وأنت تمد يدك بمعاملة ما... يظنك فقيرا جئت تطلب مساعدة...ويتفحص المعاملة بدقة وكل أمله أن يجد

خطأ ما أو شبه خطأ ليعيد المعاملة لك بكل برودة...

لا تستغرب يا أخي إن قالوا لك أنك في يوم ما جاءك خبر ما فأيقظ فيك الحياة...

البعض بأقوالهم يريدون أن يهينوا كبرياءك...أو حبك للحياة...

بالرغم من أنهم فهموا أنك في يوم ما كنت الأفضل وما زلت...

وهكذا هذه السنة غادرتنا وأخذت منا حقا...والأمن من بعض الشعوب...والعلم من أطفالنا...

هل أخذت البرتقال الذي أحبه والعنب الذي كنت به متيما...

لماذا هذا القول فيك يا عامنا الماضي...تركت كل الأشياء الغير جميلة والتي لا نحبها...

لأول مرة القلب يصرخ في وجهي ويطلب مني التوقف ليس عن الكتابة فقط بل حتى عن التفكير...

أعرف نصائحك أيها العام الجيد...

لا تشكي همك لأحد...

لا تكترث لضيق الحياة...

فربك خلقك بالحق...

ولا تكن ممن لا يؤمنون بمخرج ...

فربك هو من يملك مفاتيح الحياة...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق