الجمعة، 9 سبتمبر 2016

☆شماغ وتنورة☆ : صاحبي يجلس الى جواري صامتا

 
 
 
 
 
 
 
 

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيك.. لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ

 
 
 
 
 

 

بعدد الورود التي تزين هذا الكون...وبعدد العصافير التي تغرد في هذه الدنيا...

أرسل لكم أجمل وأغلى صباح...

اللهم إجعل هذا الصباح صباح خير وبركة على حياة أحبتي...

اللهم لا تضيق صدر أحبتي ولا تخيب أحلامهم وإجعل دنياهم بركة وحب وحنان ورحمة...

صباح الخيرات...صباح الأنوار...

صاحبي يجلس الى جواري صامتا...

وحتى أحدثه كان لا بد أن أسأله عن أي شيء...

حتى لو كان سؤالا سخيفا للغاية...

سؤالا بدون أبعاد ولا حتى ملصق...

هذا الطفل قد وظف يده بكفاءة عالية من الدقة مثل عقله وأفكاره...

طفل يحمل عصا يهاجم بها جندي مدجج بالسلاح...

وآخر أكبر منه بقليل يحمل حجرا يقذف به جندي هو عدوه الوحيد...

الشارع طويل للغاية وهناك أيضا سيارة خلفها يحتمي الجندي...

الطفل الأول والشاب الآخر وفي هذا الشارع بالذات يختزلان بلحظة كل السنين التي مرت...

وعندما يعودان الى أمه يسألها الطفل الأول...لماذا هذا الجندي يخاف الحجر...

والشاب الآخر يبتسم لأمه ويقول بالرغم من أنفه عدت الى البيت...

ميزان رائع لحب الوطن بدون فلسفة ولا قانون ولا ميثاق...

هذه هي قضية فلسطين بكل أبعادها الصادقة والغير مزيفة...

كل أحلامي كانت صغيرة وجميلة ورائعة للغاية عندما أستلم من إنسان ما هدية...

مثلا صورة جميلة...كلمة مثل صباح الخير...أو مساء الخير...

كان حلم صاحبي أن يتغير الحكم في بلده...

سألت ما قضيتك يا صاحبي...قال أن أعود الى وطني...إبتسمت باكيا...

أنظر الى كل ما تسمونه ثورات...

وما زال المواطن خارج وطنه بدون أغنية وبدون موسيقى...وبدون إنتماء وبدون رابط...

الحلم لا يكفي...والإيمان لا يكفي...بل علينا العمل الصادق...الإيمان الصادق...

السير في ما جاء بالقرآن الكريم وإتباع السنة الشريفة وأيضا بصدق وليس على هوانا...

أرى وأسمع وأشعر...هناك أناس يلفون حول الحياة...وآخرون يعيشون القلق...

وفئة ما تزال على سطح الحياة...

لأن الجميع على هامش الحياة وبعيدين كل البعد عن كلام الله والرسول...

صاحبي في مكان أنا لا أعرف حدوده وهو بطبيعته كتوم...ولا أظن أنه خجول...

عبر هذه الورقات والحروف والكلمات كنا نلتقي ونسافر ونضحك ونبتسم...

في البداية كنت أظنه من فلسطين لأنه دائما حديثه عن مأساة غزة وأهل غزة...

وأطفال غزة...وشهداء غزة...ومع مرور الأيام توقف عن الكتابة عن غزة...

وإبتدأ يحدثنا عن بلاد الياسمين...

وأدركنا يومها أنه من هناك...مع الألم والحزن والجوع والبرد والحر ...

وإذا قرأت حروفه ندرك بأنه بالفعل يتألم وبشدة...

وبعد بلاد الياسمين إنتقلب الى العراق...رائعة هي قصته...

دائما كان يقول لذاته...إحلمي ما يحلو لك وكيف يحلو لك ولكن إياك أن تؤذي الآخرين

حتى في أحلامك...إنه قلب الحق...إنها أحلام الحب...إنه الشفق الذي يزيل الهموم...

إنه القلب الذي يرى دائما بأن الشمس لا تشرق إلا ومعها الخير والبركة...

ليتني أعرف أحلامك يا صاحبي حتى أخبر صاحبي المحتار بالسر...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق