الاثنين، 4 أبريل 2016

☆شماغ وتنورة☆ وزاد حبي لهذا الكتاب أنه لا يعاتبني

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الحرف والكلمة حقيقة تموت وتحزن حين تقال في غير محله...

فكرت كثيرا ماذا قال التاريخ عن الحب...وأي ذكرى هذا التاريخ

يحمل لنا عن الحب وحقيقة الحب...

مرة جاء الحب باسما فضممناه ومعه بكينا حنينا وسعادة...

ومرة أخرى كانت بحق وحقيقة بسمة خرجت من القلب ومن الأعماق...

ومرة سافرنا معه بصمت رائع...

ومرة أخرى ثرثرنا معه حتى الفجر تحت القمر...

ومرة بهدوء وأمام الشمس كانت همسة ولمسة وبسمة...

عند الفجر وفي الصباح وفي المساء ومعا شممنا عطر بعضنا البعض...

وأحسسنا بهمس الليل يداعب عروقنا وفي الحقيقة نحن إبتكرنا كل القصة...

والحب ممكن أن يكون ملحا...جرحا...صمتا...شمسا...قمرا...طفلا...عجوزا...

عندما تحاكيه ولا تفهم محتواه...

عبث جاء من غير ميعاد بالرغم من أن الأرصاد لم يتمكنوا بالتنبؤ بقدومه...

لأنه حب من عند الله...يأتي بأشكال متنوعة ومتفرقة...

ممكن أن يكون قبرا من مقابر كثيرة لا يمكن أن ينسى حبك...

خيمة من الدموع ولكنها جفت في الصدر من كثرة أقدام الخيول...

هذه حقيقة الحب...إنه جزء من التاريخ إن لم يكن التاريخ ذاته...

مرة تراه معنا يجالسنا في كل مكان حتى على قارعة الطريق...

ومرة نتكلم معه كالطفل نخاف أن ينام فجأة عندما يستأنس الى أننا بجواره...

وألف مرة نعيش عطره...وأمانيه...وليله...وحروفه...وكلامه...وثورته...

وتبتعد أيضا لتعرف أن لهفته من نوع آخر...

وخيامه ليست إفتراضية...

ونهره ...وسهله...وطيوره...

وأمواجه كلها أحلام لتؤكد لنا أنه هنا...

عند شروق الشمس لا تنسوا أن الحب هو الشعاع الذي ترسله هذه الشمس لنا ...

وهذه الشمس تقول لنا تمتعوا بالحب...

وعندما يأتي المساء...شيء غريب يهمس في عروقنا قائلا...

لا تنسوا أن الحب لا ينام ولا يموت...

وهذه حقيقة فالكلمة تزيل عنا التعب وتنفض الغبار...

الكلمة تستلقي علينا وفينا فتنبت فينا جمال من نوع آخر...

جمال كله نور وأبهة...

الكلمة سماء بدون غيوم ولا شوائب...

في ظل الكلمة أنت الأفضل والأقوى...

الكلمة هي الجمال الخفي ...في الحقيقة إنها الحب بكل أبعاده...

القلب الذي يحب والعقل حجر نخالفه في كثيرمن الأبعاد...

إبعدوا عني العقل ودعوني مع عيون قلبي لأكتشف كم الحب هو رائع...

وكثير من الناس يبحثون عن التميز وبالفعل يكونون متميزين...

بحب الكتابة فلا يشعرون بالظمأ ولا يذهبون الى التاريخ يبحثون عن الأشياء...

محتويات التاريخ تهمنا إذا مررنا بها فقط وعلينا أن لا نتوقف طويلا...

تريد إحياء حياتك على ما يرام أولا عليك بالثقافة الذاتية وثانيا الإعتماد على

أقدامك راسخة في الحياة كإنسان مؤمن...

في بعض الأحيان نظن أننا نكتب بدون جدوى وهذا شعور يقاس بما في القلب من أمل...

ننظر حولنا ...هذه زهرة...

هنا عاشت فمررت بجوارها وهي لا تدري وأحببتها ولكن لا أستطيع قطفها لأنها ليست من حقي...

وهناك زهرة كانت عند بائع الزهور وقفت الى جوارها طويلا أتأملها...

وفي الحقيقة لم أشمها لأنها أيضا ليست من حقي ولا أملك المال لأن أشتريها...

أقول أمام الناس أنا حبيبي منذ البداية الكتاب...

تعلقت به قبل أن أدرك حبي لأمي...

وكانت الحروف التي أجدها في الكتاب شفافة جميلة رائعة...

وأيضا عادلة...

كانت دائمة الطفولة...تحررني من كل إلتزامات في الحياة...

وزاد حبي لهذا الكتاب أنه لا يعاتبني...

وما زلت أكتب أولا لذاتي...ثم لمن يحب حروفي ويتأمل كلماتي...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق