الجمعة، 1 أبريل 2016

☆شماغ وتنورة☆ وتأكد بأن يكون عندك أثاثا تحبه وتعشقه

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

إني أريد أن أعطي صاحبي قطعة من داخلي...في الحقيقة ليس من قلبي...

وهذه ليست سخرية...وأبعادها في الحقيقة مرصعة بالفضة...

فالأشياء دائما تقف أمامنا...والمهم أن تعرف كيف تختار الأناقة منها...

ممكن أن تثور وتكون أنيقا...

ممكن أن تكسوا حديقتك بالزهور وتكون فخما...

وممكن أن تحمل لي ثقل العالم زهورا وتكون مترفا...

إذا من هذه النقطة نقترب من التفاهم الروحي...

أنت ثري بالحرف والكلمة وبإختيار البعد الإنساني في الكتابة...

وأنا لي بعد آخر دائما أرمي أمام أصدقاء النت حروفا مليئة باللؤلؤ ...

وأيضا ممكن أن تكون مبللة بالدموع...هذه وجهة نظر...

ولكن رغبتي الحقيقية أننا هنا نحن بدون وجوه...

ولا تعبيرات حقيقية تقرأ على صفحة هذا الوجه...

وما نتأكد منه فقط من الحروف التي تم تجميعها وتحولت الى كلمات...

وممكن هذه الكلمات أن تكون مليئة بالعواطف والشعور الطيب والبعد الإنساني...

ولا شيء يهبط من السماء بدون رعاية إلهية...

وإحتراما لكلماتك يا صاحبي سأكون متيقظا من كلماتي وحروفها...

سأضع بينها حدود البعد الإنساني في حقيقة ما يدور...

سوف أحرر الحروف من الغموض...حتى تأتي الكلمات رقيقة ...

الجميع يفضلون القمر كاملا...وهذا فن بحد ذاته...

والبعض يمرون به دون أن يدخل الى قلوبهم...

وهناك فئة ينتظرون خروجه الى السماء سابحا حتى يتغزلوا به...

ومنهم يقولون هو شمعة رائعة في طيات عيونه...

فالكل له وجهة نظر والحقيقة أن لا أحد يستطيع أن يطأ ذلك القمر بقدميه...

وأنا ممن يؤمنون بأن النظر الى القمر يسلبنا الضغائن والأحقاد...

التأمل بالقمر إنتصار للحياة بأفكارها وتخيلاتها وعيونها البريئة...

وهناك حقيقة أخرى...إذا فكرت وأنت تتأمل بأن الكل يحبك...

في هذه اللحظات سوف يتحول كل ما يحيط بك الى ياسمين وورود...

وروحك في لحظة ستسبح بعيدا في هذه الدنيا...

وقلبك سيكون من القلوب المسرعة الى الإيمان...

إذا تعلق بالقمر ولا تنسى حبات المطر التي تطرق زجاج بيتك...

وتأكد بأن يكون عندك أثاثا تحبه وتعشقه...

وصور مررت بها فأحببتها وعشقتها وعدت مرة أخرى لتشتريها...

كن ممن يحملون قلبا أخضرا...

كن ممن يحبون الهواء...

كن ممن يشمون الزهور بهدء وراحة بال وإطمئنان...

كن ممن يقرؤون الحروف أكثر من مرة إذا أحبوا الكتابة عنها...

تمدد على العشب ولا تخاف على نظافة ثيابك...

إجعل اليوم يمتصل منك كل ما أنت لا تحبه...

كن ممن ظمأهم ليس للماء فقط بل لكل ما خلقه الله خيرا...

إذا جلست الى مائدة الطعام إياك أن تحملق في الطعام...

إياك أن تكون شاحب اللون...غاضبا...يائسا...

بين كل هذه الأشياء أجد صاحبي...

وهذا الصاحب يتفنن في الكتابة ويميل الى الغموض ...

إنها خطواته لهذا إتخذته صديقا...فهو إذا صديق حرف وكلمة...

لهذا ترى الكلمات والحروف من لحم ودم في كثير من الأحيان...

كلمات ممكن أن تكون ساخطة...وكلمات مزدحمة فلا تعرف حقيقة طريقها...

ولكن الأفضل الكلمة الرقيقة...المليئة بالظمأ الى الأفضل...

وكثيرا ما أسأل بعض الكلمات بهدوء...أجيبيني هل قلبي على حق...

وكثيرا ما أداعب هذه الكلمات فأجعلها تتمرغ على صفحة كفي..

إن كانت حارة أبردها...وإن كانت باردة أدفئها...

وفي النهاية أجعلها تنام...إما في ملف خاص لهذه الكلمات...

أو أعتذر منها فأرسها الى سلة المهملات...

معاذ الله ليس غبنا أو حقدا أو كرها بل لأنها ليست لها في عالمي مكان...

ولا أستطيع أن أتركها تنام في إحدى ملفاتي الغالية...

ولا أستطيع أن أتسلل الى عروقها لأغير معالمها لأنها ليست ملكي...

وبهذا أكون قد أنصفتها وأعطيتها حقها من القراءة...

واليوم وفي نهاية الأمر لن أدفن حروف صديقي... لا الكلمة ولا الحرف ...

وهذا الصديق سيبقى يتحرك دائما في ملفات ...

وهذا الصديق صديق الحرف والكلمة سيكون بركة لي...

ولهذا جئت بالشكر له...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق