الاثنين، 29 فبراير 2016

☆شماغ وتنورة☆ : نسينا أن هناك معركة

 
 
 
 
 
 
 

 

 

الحقيقة علينا أن نراهن على أنفسنا وليس مطلوب منا الوقوف في طابور...

علينا أن نكون نحن من يصنع القرار الخاص بنا...ولا أن ننتظر تقارير سرية ممن حولنا...على من يحكمنا أن يكون وأن يعرف كيف يقرأ ويكون مميزا وعندنه

القدرة على الخطاب والكتابة والتأليف...

وللأسف ليس عندنا إلا فارس واحد أطال الله عمره...

أنظر الى الغرب..الكل يؤلف...الكل يكتب...الكل يخطب...

ولا أحد منهم يتأتيء...

نحن نعيش على نقيض الحياة...

هم يتحركون بقوة العقل ونحن نتحرك بقوة العاطفة...

عندنا عواطف كثيرة جدا...عواطف دينية...عواطف مؤمنة...

عواطف حزينة...عواطف مؤلمة...ولهذا نعيش الكوارث..

حقيقة نحن لم نفهم ديننا على حقيقته...

لا تترك الحياة تطحنك بل أتركها أن تثقفك وتعلمك حتى لو عشتها في مأساة قاسية جدا...

قرأت هذه القصة فأحببت أن نتشارك بها...

عام 1965 إمرأة فرنسية ليس لها معيل وحيدة وعمرها 90 سنة...

أطال الله أعماركم...حاول المحامي أن يستغلها...

فإتفق معها أن يعطيها 2500 فرنك فرنسي كل شهر على أن تعطيه الشقة

حين وفاتها ...فوافقت العجوز وعلى ذلك كان هناك إتفاق خطي موثق

في المحكمة لا رجعة فيه... عاشت العجوز حتى بلغ عمرها 122 سنة

ومات المحامي المسكين ...

أيها الجندي الإسرائيلي أقتل من تشاء في أرض الميعاد...

أقتل الطفل فهو رخيص عندنا والمستقبل آخر همنا...

أقتل المرأة فالحقيقة نحن أهملناها وما عدنا بحاجة الى مزيد من الأطفال...

أقتل الفتاة فنحن قد تبرأنا منها وما عادت همنا...

أقتل الشيخ لأننا نسينا أنه بحاجة إلينا فأهملناه وما عدنا نسمع كلامه...

أقتل الشجر فلا تهمنا ثماره فالثمار تأتينا بلا طعم من كل بقاع الأرض...

أقتل الحجر لأننا نكرهه على صمته من الجرائم البشعة...

نحن أيها الجندي المسلح بأسلحة أمريكي وفرنسة وإنكليزية غائبون عن المعركة...بل نسينا أن هناك معركة...

ذهبنا الى الأمم المتحدة ووقفنا على منصتها وأعطيناهم درسا بالدين...

ولم نقدم لهم قضيتنا...لأنها لا تعنينا...

هذه حقيقتنا...هم يعرفون حقيقتنا أيضا أكثر منا...

اللهم إرحم حقيقتنا...

اللهم دعنا نفهم حقيقتنا...

اللهم منك نطلب الحماية لحقيقتنا...

لا تعطني وردة...ولا قلبا صامتا...ولا قمرا بعيدا...ولا حتى حبا جافا...

ولا صورة مبللة بالدماء ولا بطاقة معايدة مزيفة...بل إنتبه الى خطواتك جيدا...

لقد دمرتم بلادي...وسفينتي التي تحملها الأمواج وتغسها أشعة الشمس والتي هي

محملة بالحب والحنان والأمان ستأتي من الخالق فقط...

متى سوف نفهم ونستوعب كل هذه الحكايات...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق