الأربعاء، 10 فبراير 2016

☆شماغ وتنورة☆ : والصمت في كثير من الأحيان يكون جزءا من الأحلام

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

في أغلب اللحظات يكون الإنسان وحيدا فيشعر بالوحدة...

ولا يجد بدا لأن يضيق صدره...

وهذا لا يعني أنه وصل الى نقطة أن يشنق ذاته...فالذات بحاجة الى صديق والصديق في كثير من الأحيان يكون الشفاء الى الذات وأيضا يكون الطبيب...

دائما نحن من نقول القادم أجمل...هذه ممكن أن لا تكون حقيقة وممن أن تكون واقع...والحاجة الى الآخر ليس مهم كما هي الحاجة الى الذات...أن نجلس بصمت الى ذاتنا ونحاورها...ولا أحد يستطيع أن يتهم الآخر بأن الحياة ليست كما أريد أو كما تريد...الحياة في الحقيقة كما أريد أنا وكما تريد أنت...وسوف يخرج علينا من في قلبه تعصب ويظن بأننا لسنا مؤمنين...

فيقول الحياة كما يريدها الله...ونعم بالله...

هناك من في قلبه مولود جديد ويريد أن يترعرع من جديد...هذه نسميها في الحقيقة تثقيف الذات وهي مهمة للإنسان في نموه وتطوره...

الكل فيه بعض الأحيان كسف من جهة ...وثورة من جهة أخرى...وحب لا يعرف منبعه من جهة غير معروفة وليس لها حدود ولا نمط ولا موسيقا...

التفكير لا يذهب هباءا...وما يكتب حتى لو لم يقرأ أيضا فيه قيمة بحد الذات...وهذا إستثمار حقيقي في ذاكرتنا وفي نهجنا ونمط حياتنا...

حقيقة دائما أحلامنا تجري هنا وهناك...ولا أحد يستطيع أن يوقفها...

وهناك من يقول علينا أن لا نتوغل في أحلامنا...هذا حق وحقيقة...

والصمت في كثير من الأحيان يكون جزءا من الأحلام...

وكلنا يبحث هنا وهناك عن إنسان ليواسيه...كما أنا أبحث عن الكلمة الحنونة...

وفي الحقيقة كل إنسان له قلب خلق معه ولكن هناك قلب آخر يشعر بأنه لم يخلق معه فلقد خلقه مع الزمن ليواسيه ويقبل أماكن الحزن فيه...ويبتسم إذا الآخر عبس...وإذا وجدك وحاجبيك يدلان على أنه في نزهة هوى غريبة ومؤلمة يبقى معك حتى ترضى وتعود الى حياة السعادة والحب والهناء...

الحقيقة أن القدر لا يمكن أن نواجهه ولا بصورة من الصور...القدر هو الحياة بكل أنواع الظلال مغسولة بالدموع الفرحة أو المؤلمة...والطائر مع كل خطوة شئنا أو أبينا...

والحنان الذي يلتقطه من وجوه الآخرين يكون كسيارة الإسعاف تأتينا بكل المعدات اللآزمة لتنقظ أرواحنا...

كان صاحبي دائما يقول لي بأن القلب أقوى عضلة في جسم الإنسان...أنه غير ضعيف ولا مشوه...خلق في بداية الأمر ليحب الله فقط...وتطور مع ذلك فكان شجاعا قويا مخلصا مؤمنا ينبض بالخير ولا شيء إلا الخير...

وأكثرنا يقول أني لم أطلب الكثير...كنت أبحث عن حبا لعالمي ولكن تبينت أني أخسر مع الحب الكثير...وهل هنا علينا أن نتحسر ونحزن ونبكي...وما هي النتيجة...

لا تحسن ولا تقدم ولا إنتماء...

والمثقف هنا يتمكن من إسترداد القوة التي هربت من القلب...ويتنفس بعمق لأن المسألة هي مسألته هو لوحده...وإذا كنت يا صاحبي تتنفس الأكسجين فهذا يعني أنك وصلت الى نقطة أنت سيدها...كنت عندما يلازمني الحزن أو الغضب أكتب على صفحات دفتري...وإذا نام الغضب والحزن في ذاتي أعاود القراءة...فأجد بأني لم أفهم الحقيقة جيدا...فأتلف كل ما كتبته وسطرته فأشعر بالسعادة...

هل تريد أن تكون سعيدا عليك العيش مع أحزانك حتى لو آلمتك...

إبتسم فهذه الإبتسامة ممكن أن تزيل هما عن صدرك وصدر من حولك...

وفي الحقيقة هناك حالمون يبنون قصورا تحت التراب...للهروب من متاعبهم ويظنون أنهم سوف يتحولون الى أغنياء هكذا فقط لأنهم هياكل بشر يمشون في شوارع المدينة...والكل أو أكثرنا في قلوبهم أساور من ذهب وعلى رؤوسهم تيجان من أزهار البنفسج...وعندما يثور الإنسان للحظة يقول سوف أبني لك ثوبا من أغصان ضلوعي وأكون لأيامك حارسا شجاعا يحمل لك اللؤلؤ من دموعه فقط...وإذا تعمقنا يا سيدي نراه مرتجفا خائفا من اللآشيء...إنها الرغبة اليتيمة التي تتألم بحب تهبط عليك فجأة ولكنك أنت سعيد على كل حال...

أنا لا يخيفني صفحة الوفيات ولا ترعبني أعمارهم إن ذكرت فهذه لا نستطيع السيطرة عليها لأنها قدر وإرادة الله...

وما دام كما يقول صاحبي في تغريدته الرائعة كل شيء منصوص بحكمة ويزينه الحب الصادق سوف يتحول الى رائحة البنفسج والروح سوف تصارع العدم من أجل البقاء مع السعادة والحب والحنان...

ليتني أستطيع أن لا أتوقف عن الكتابة ولكني خفت أن تشعر يا صاحبي بالملل لثرثرتي هذه وتقول سأجعل من قلبك هدفا آخرا...

اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا وأسكنهما فسيح جناتك يارب...

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه

الأخيار وسلم تسليما كثيرا...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق