الاثنين، 24 أغسطس 2015

☆شماغ وتنورة☆ واليمن حيث السعادة قد هاجرت

 
 
 
 
 
 
 
 
 

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيك.. لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ

 

 

 

 

 

 

عندما ترهقك الحياة ألما ووجعا فلا تيأس...

أنت يا صاحبي بدورك تستطيع أن تتغلب على كل ذلك....

أنظر الى السماء...وإصبر...وآمن...

والفرج سوف يأتيك...

إبتسمت عندما إلتقيت صاحبي وهو يقول لي...

إنتقلت الى رحمة الله...

تعجبت ... من هي يا صاحبي...

إبتسم وكدت أشعر بالدمعة في قلبه...

الكرامة العربية...الإحساس بالنخوة...

وتتقبل التعازي....

في غزة المحاسرة....وفي فلسطين الباكية....

وفي ليبيا المقسمة المفتتة...

وفي العراق الدامية ...

وفي بلاد الياسمين حيث الرجال قد إختفوا...

واليمن حيث السعادة قد هاجرت...

وكان صاحبي يقول لي دائما بأن الدعاء هداية شكر...

أحذر من ضياع الوقت....

نحن كلنا ثغرات...ونحن كلنا نتجاهل الضمير...

نحن بحاجة الى الحب حتى لو لم نكن نحب...

صباحكم ومساؤكم جنة...

صباحكم ومساؤكم درب جديد في الحياة...

صباحكم ومساؤكم شهد وعسل وسكر...

معكم يحلو الصباح والمساء...

معكم الصباح والمساء ذكرى طيبة...

وهل حقيقة أن الإنسان خارج الوطن حزين...

لم أفكر في يوم ما بهذه الصورة...هل هذا يعني هزيمة في الأخلاق...

أو العودة الى الفقر...أو إهانة الذات بشكل أخلاقي...

إذا ما العدل هنا...وماذا علمنا القرآن الكريم...وماذا تعلمنا من الأئمة في خطبهم...

وهذا الإمام يصرخ غضبا وألما وحزنا على هذا الشتات...

ماذا تعلمتم مني يا أهل الخير...

أنا لا أريد لكم إنتصارا كبيرا بل أحب أن أراكم في مزارع الله...

في أرض الله...تحت سماء الله...حاملين آيات الله في قلوبكم وعقولكم...

هذا هو النضال الحقيقي...ويبدأ بالبكاء...

والحقيقة الإنتقال من مكان الى مكان لا يعني بأي صورة أنك تهرب من هذا المكان ولكن عليك أن تقبل بما يحدث لك لأنها الحياة التي أنت تعيشها...

إن الله خلقك كما أنت...

تعلم أن تحب ذلك ولا تغضب ولا تكره...

تعلم أن تتعلم أكثر فأكثر...

لا تحاول أن تقارن نفسك بالآخرين...

إذا كنت دائما تحاول أن تتشبه بالآخرين في هذه الحالة تكون قد شتمت نفسك...

وحقرت ذاتك...وصنعت لنفسك قيدا...وتحولت الى عبدا...

الصباح جميل هنا على هذه الزاوية من العالم...

بداية ليوم جميل للغاية...إستغفار ودعاء...والصدق سيد الموقف...

ونهاية هذا الصباح وبعد الصلوات الخمس...مساء جاء كالورد...

كان والدي رحمه الله يقول دائما...ما أروع أن تستيقظ والحب في القلوب...

تستيقظ وعندك شعور رائع بأنك لن تخسر إنسانا تحبه...وحبيب الى قلبك...

إذا يا صاحبي بما أن النهار قد إنتهى دعني أقول لك...

أمسية سعيدة...

والشجاعة هي التغلب على الخوف...

وبهذا يا صاحبي جئت أقول لك...

اللهم ارحم والدي ووالدتي برحمتك وادخلهما فسيح جناتك يا أرحم الراحمين...

اللهم إرحم أخي الذي غادرنا باكرا وصغيرا ولا تحاسبه وأدخله الجنة بدون حساب...

اللهم إرحم شقيقتاي برحمتك وأسكنهما فسيح جناتك بدون حساب...

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليما كثيرا....

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق