الخميس، 20 أغسطس 2015

☆شماغ وتنورة☆ عندما بكى وطني قبلت دموعه ...دمعة ...دمعة...دمع

 
 
 

 

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيك.. لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ

 

 

 

 

 

 

الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة...

ومن الليل فتهجد...

رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فإتخذه وكيلا...

فلا أقسم برب المشارق والمغارق إنا لقادرون...

رب المشرقين ورب المغربين...

الماضي كله جروح والحاضر قد مات لأن دمه قد تصفى...

من يرمي حجرا هنا أو هناك ينتظر سماع صوته أو أثره بعد رميه...

لهذا إذا شتمك أحدهم فهو ينتظر ردك...أتركه بحاله إنه مريض...

صاحبي أحببته يوم قال لي...لا تتفاخر بكثر أموالك...إبتسمت لأنه صادق...

إذا كنت يا صاحبي لا تستطيع ولا بصورة من الصورأن ترسم بسمة على وجوه الآخرين أو تزرع السعادة من حولهم....فالرجاء على الأقل أن لا تزرع الألم في قلوبهم....إنهم بشر من لحم ودم...

إذا كنت مؤمنا فعليك أن تعتبر كل مسألة...كل مشكلة...هي عملية ملحة في الوجود...تذكر نحن بشر...

عندما بكى وطني قبلت دموعه ...دمعة ...دمعة...دمعة...

صباحي كله شوق إليكم...فماذا صباحكم أنتم اليوم...حدثوني كثيرا...

أنا مشتاق الى حروفكم...وكلماتكم...

في ناس تكتب بجنون وتظن أن الآخرين لا يفهمون ما يدور حولهم...هؤلاء بالفعل سقطوا...فالشعاع في العيون لا يموت...والعروق دائما تنادي وتبحث عن الأفضل... هذا ما علمنا إياه كتاب الله...ولونه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم...

واليوم روحنا تفيض بالحب والتضحية...فنبحث عن الإنسان الجائع...

ونهرول وراء الإنسان الخائف...ونبحث عن الضمير الحي...والغاية شاطيء فيه الأمان لكل من لم يجد شريعة الأمان بعد...

عام بعد عام...واليتيم يتكاثر...والفقير يتخزن الفقر في عروقه...

والخائف زاده الخوف رعبا...والذي ليس له حيلة حمل القليل من ثيابه فأصبح لاجئا...بالرغم من أننا كنا نظن أن الفلسطيني هو آخر لا جيء في عالمنا العربي والإسلامي...وامعتصماه ...

كان صاحبي يقول لي دائما...

إذا أردت أن تقول شيئا تأكد أنه من الإعماق...ثم تأكد بأنك لا تؤذي أحدا...بهذا الكلام...وأنه ليس للإستهلاك المحلي...

بكيت يوم خرج الأسير المصري محمود السواركة من المعتقل الإسرائيلي بعد إثنتين وعشرون سنة...إستحق وقالوا عنه أقدم أسير مصري...

خرج فلم نجد الجماهير تستقبله...ولا الدولة في إنتظاره...ولا الصحف تكتب إسمه...هل هذا هو الجهاد في سبيل الأمة...

ولو كان مطربا لوجدنا كل الأمة العربية بإنتظاره...

تذكر إن ربك يغفر لمن يشاء...

إرحم الضعفار تسعد...

تفاءل فالله معك...

إمسح دموعك بحسن الظن بالآخرين...

هل سمعت أو قرأت بأن الحزن يعيد ما فات...

اللهم ارحم والدي ووالدتي برحمتك وادخلهما فسيح جناتك يا أرحم الراحمين...

اللهم إرحم أخي الذي غادرنا باكرا وصغيرا ولا تحاسبه وأدخله الجنة بدون حساب...

اللهم إرحم شقيقتاي برحمتك وأسكنهما فسيح جناتك بدون حساب...

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليما كثيرا....

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق