--
حُبي لكم ... سر سعادتي ..
فإن مزقتم ... سعادتي بينكم ...
فخذوا مابقي من حياتي ...
فحياتي بدونكم ... لا معنا لها ...
شيري

الحياة مدينة عظيمة ... نشعر بها ... تعيش في داخلنا بئرادتنا
تنتظر منا فقط أن نعرف معنا الحرية والعطاء ... بكل صدق وامانه
الانسان مخلوق قوي... اقوى من تلك الجبال الراسية ...
بعقله .....وايمانه .... وبقلبة ...
اقوى من الامنيات ولاحلام ...ولمدافع ... والخوف
اقوى من لحظات الجوع ... والبرد
الحياة مدينة عظيمة ... نشعر بها فقط ان عرفنا معنا العطاء
بالكلمة ... وبالاحساس ... وبالنظره ... وبلمسة ...
ربما توقنا لحظات التعب ... وربما لحظات ياس ... وحزن
ولكن لمجر ان نتذكر بأننا نفخة من الرحمن ... تعود النفس لترتقي
وتسبح في ملكوت الارض والسماء مع السابحين ...
شيري
في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة..كان هناك صبي هزيل الجسم.. شارد الذهن..
يبيع أقلام الرصاص.. ويشحذ،،،
مرَّ عليه أحد رجال الأعمال.. فوضع دولارا في كيسه ثم.. استقل المترو في عجله،،،
وبعد لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى,
وسار نحو الصبي…. و تناول بعض أقلام الرصاص،،،وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار
أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها …
وقال: "إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها
وأسعارها مناسبة للغاية"
ثم استقل القطار التالي.،،،
بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات
الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل…
الأعمال وقدم نفسه له قائلا:
إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك,
ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد
إلي احترامي وتقديري لنفسي.
لقد كنت أظن أنني (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت
وأخبرتني أنني (رجل أعمال).
قال أحد الحكماء ذات مرة:
إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم
قادرين عليه...... لأن شخصا آخر اخبرهم أنهم قادرون على
ذلك .
يبيع أقلام الرصاص.. ويشحذ،،،
مرَّ عليه أحد رجال الأعمال.. فوضع دولارا في كيسه ثم.. استقل المترو في عجله،،،
وبعد لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى,
وسار نحو الصبي…. و تناول بعض أقلام الرصاص،،،وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار
أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها …
وقال: "إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها
وأسعارها مناسبة للغاية"
ثم استقل القطار التالي.،،،
بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات
الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل…
الأعمال وقدم نفسه له قائلا:
إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك,
ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد
إلي احترامي وتقديري لنفسي.
لقد كنت أظن أنني (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت
وأخبرتني أنني (رجل أعمال).
قال أحد الحكماء ذات مرة:
إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم
قادرين عليه...... لأن شخصا آخر اخبرهم أنهم قادرون على
ذلك .
العضو المتميز :
<<< الزهرة >>>>
★★ ★★★★★★★★
للاشتراك بالمجموعة ارسل رسالة فارغة لـ manoooktkt+subscribe@googlegroups.com
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك بمجموعة شماغ وتنورة البريدية.
للمشاركه في هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
manoooktkt@googlegroups.com
★★ ★★★★★★★★
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة،مع ان هالشي بيزعلنا ابعث برسالة إلكترونية إلى
manoooktkt+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/manoooktkt?hl=ar?hl=ar
مدير المجموعة
s3s3
mnoooktkt@gmail.com
---
تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "قروب شماغ وتنورة" في مجموعات Google.
لإلغاء الاشتراك من هذه المجموعة وإيقاف استقبال الرسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى manoooktkt+unsubscribe@googlegroups.com.
لمزيد من الخيارات، تفضل بزيارة https://groups.google.com/d/optout.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق