السبت، 29 مارس 2014

☆شماغ وتنورة☆ قال لي...الى أين؟؟؟

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

متى يأتي الأمل...ومتى تشرق الشمس...

فبإختصار مددت جواز سفري له...

نظر في وجهي...لم يبتسم...ولماذا عليه أن يبتسم...

نحن بحاجة إليه...نحن العائدون الى الوطن...

قال لي...الى أين؟؟؟

هل يعرف القراءة؟؟؟بالتأكيد...ولكن لماذا يسأل...

وتدحرجت الحروف في عيوني...لأن الدموع قاسية...

وعاد يسأل من جديد...الى أين؟؟؟

قلت له ببراءة الى وطني...الى أرضي...والى قريتي...الى عاصمتي...

قال أعرف ذلك ولكن الى أين؟؟؟

قلت له الى العاصمة...أم الدنيا...حبيبة نزار قباني...

عندها إبتسم وهو يحدق في وجهي الذي تحول الى أصفر اللون...

سؤالي غريب بعض الشي أليس كذلك...

نعم يا صاحبي...ولهذا إني أنزف...وعاد ليبتسم...

لا تشتت أفكارك...ولا تذهب بعيدا...فقط لأخبرك بأن الطريق خطر...

بالرغم من أن الجو جميل...

هناك إشتباكات هنا وهناك....في هذه الجهة وفي تلك الجهة...

لقد وصف لي وطني وكأنه ساحة حرب...

وطني كل شيء كان وما يزال وهؤلاء لن يستطيعوا تغيير شجرته...

كل ما في وطني مقدس إلا السياسة البغيضة...

يحاولون تهميشه...بل إلغاءه...ولكن تكوينه يدل على أنه خلق ليبقى...

نعم بهذه البساطة...

والشمس سوف تشرق دائما في سمائه...والقمر سوف يلامس جباله...

ومن مات على أرضه فهو شهيد...وفي قلبه وجسده نور...

يا صاحبي هذا هو وطني...حدثتك عنه لأني أحبه كما تحب وطنك...

وإذا كانت هناك مرحلة وإنفجر الإنسان وقال أنا لا أحب وطني...

فلا تلومه...ولكن إحزن عليه لأنه لا يعرف ماذا يقول...

وبما أني أعرف ماذا أقول...

تحياتي

سن لايت

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق