الخميس، 17 سبتمبر 2015

☆شماغ وتنورة☆ : إذا هذا إنسان في قلبه إنسان...الشكر لله

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيك.. لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ

 

قبل أن نتحدث عن الغني والفقير علينا أن نتحدث عن الإنسان...

هذه الثروات التي خلقها الله وزرعها على هذه الأرض الطيبة...

هل هناك صعوبة في أن نستوعب هذه الحقيقة...

ونحن هنا لن ندخل من باب صغير أو كبير...

والغني بأمر من الدولة...والفقير بأمر من الدولة أيضا...

ونحن هنا لا نكفر أبدا...والأرزاق بيد الله...

كنت في الوطن...ورغبت بأن أقوم بعمل شركة تجارية...وكالعادة تقدمت بالطلب...

وتم رفض الطلب لأن السوق لا تسمح بذلك...

وحملت حقيبتي وغادرت هذا الوطن...

وبعد فترة قصيرة أخبرني أخي بأن هناك شركة تجارية قد تم تأسيسها لنفس الغرض...واليوم هذه الشركة من كبار الشركات في الوطن...

صاحبها إبن وزير...وأنا كنت إبن إنسان بسيط مؤمن نزيه كريم...

إذا القراءة ستكون خاطئة في حال أننا نريد أن نلعب على الخيوط...

ونحن نعرف بأن الغني والفقير سنة الله على الأرض...لا إعتراض أبدا...

ونحن لا نكفر عن أفعالنا إلا بالقول وليس بالفعل...

ولا نتحسس القضايا المهمة في حياتنا...

ونعيش التقليد...والمحاكات...ونهرب الى الأسلوب...

ويموت فينا البناء ويبقى الشكل فقط...

ونبتعد أكثر...ونقلب المعاني...ونبتعد في النهج...

ولا نخاف الغموض في حياتنا...ولا نمانع بأن نقف في نصف الطريق...

بالرغم من أننا نفهم ونعرف ومقتنعين بأن هذا العصر عصر مادي...

وأكثرنا يحن الى الماضي...وهذا صاحبنا يأتي لنا بصور من الماضي...

في غاية الجمال والروعة بالرغم من أنها بدون ألوان...

أنا أضحك...الكل يبكي على الماضي...لأنه كان صادقا...

وبما أننا ودعنا الماضي فلماذا البكاء على الذي فات...

لماذا نحن ضائعين بين الماضي والحاضر...

وهل إنسانيتنا مفقودة...وهل الظلام الرهيب مخيف...

أنا شخصيا كل صباح أخرج أبحث عن الصباح...

أبتسم ...هذا إنسان يمشي في شارع المدينة يبتسم...

إذا هذا إنسان في قلبه إنسان...الشكر لله...

وهناك كائن يمشي مسرعا...ماتت البسمة في وجهه...

بالرغم من أننا ما زلنا في بداية الصباح...ولكن في يده أوراق كثيرة...

إنه في الزحمة يبحث عن شيء ما...وهذا الشيء يقلقه...

هل الأيام مظلمة... بالرغم من أن الشمس حارقة...

وهل كل الأبواب مغلقه في وجه من خرج للرزق أو للعمل...

متشائم الإنسان في زحمة الحياة...

ولن أحدثك يا صاحبي عن صديقي الذي كان أبيض الوجه...

وكنت قد تركته الى الغربة وبقيت على إتصال به...يكتب لي...

وأكتب له...ولكن الحقيقة أنه تغير لونه...تحول الى اللون الأسمر...

ولكن بقي طيب القلب...مثلك يا صاحبي...حتى عرفت أنه قتل في زحمة الحياة...

وللأسف لم يستطع بلوغ العيد...إذا هناك من يسلب الأرزاق...

ويقتل الأحلام...ويميت جوهر الحقيقة في النفوس...

وشيخنا العزيز قال في محاضرته لا يمكن لأحد أن يأخذ منك رزقا الله قسمه لك...

وصاحبي ماتت أحلامه...وكان حلمه الوحيد أن يعانق الحياة بضمير حي...

وقلب مؤمن...وروح طاهرة...

واليوم يا صاحبي إن رأيتني كثير التأمل...

شاردا في كل لحظة من لحظات حياتي...

فلا تظن بأن صن لايت فقد الأمل...

بل كن على يقين بأن صن لايت سوف يفقد الأمل...

لأن عصرنا اليوم عصر متفجرات...

أم تبكي...وحرامي سعيد...ورجل البحر في الصحراء...

والثوار ما عدنا نتعرف عليهم...

والإنسان يتعفن...يهرم بسرعة...مهزوم...يبكي وهو سعيد...

حقيقة بصماته باقية...لماذا ...مطلوب محاكمته حيا أو ميتا...

النظام وقانون النظام...

هكذا حياتنا إهتزازات...

وحتى لا ألتقي بثورة ...دعوني أقول لك...

اللهم ارحم والدي ووالدتي برحمتك وادخلهما فسيح جناتك يا أرحم الراحمين...

اللهم إرحم أخي الذي غادرنا باكرا وصغيرا ولا تحاسبه وأدخله الجنة بدون حساب...

اللهم إرحم شقيقتاي برحمتك وأسكنهما فسيح جناتك بدون حساب...

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار وسلم تسليما كثيرا....

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق