العزيزة...صديقة النت...
ماذا أقول ورسالتك دخلت صندوق بريدي صباحا....
وتمنيت لو أنها تأخرت....
أو أنها أكلها فيروس....
أو صدمتها سيارة....
ليس أنت بل رسالتك....
أو قلب الدهر رأسها إلى أسفل....
علها ترى الأشياء واضحة....
المسلم في قلبه أمل....
والمسلم يرتب الحروف قبل الكلام...
والمسلم يقول:
السلام عليكم...صباح الخير...مساء الخير...
والمسلم يرتب الكلمات أي ينسقها...
يعطيها رونقا....
يعطيها حياة...
ثم يحاول أن لا يخطيء....
ولكن إذا أخطأ بالكلمات فهذه عملية سهلة....
ماذا نقول له...
ماذا نفعل به....
غريبة أنت....
حتى كلمة واحدة طيبة لم تخرج من بين أناملك...
كتبت كل الحروف بشيء من الإهمال...واللامبالاة...
لم أحزن لأن رسالتك وجهت لي...بل حزنت لأنك كتبت الرسالة...
كيف سمح لك قلبك....
كيف سمحت لك أناملك....
كيف سمح لك هذا الكمبيوتر اللعين...
كانت حروفك جميلة...
كانت كلماتك تبحر إلينا في مركب من الورود...
وليس أنت...وأنا أرفض...كل ما جاء...
صباح الخير يا عزيزتي...
صباح الورد صديقة النت...
صباح الأمل صديقة الأنا...
صباح الكلمة الطيبة...
لا صباح الهجاء...
وفي الختام السلام عليك...
تحياتي
سن لايت
ملاحظة: رسالة صديقتنا كانت خربشة مؤلمة لكلامي وحروفي...
ولم أتألم أنا شخصيا...ولم أحزن...
والفرحة كانت في الرسالة الثانية التي جاءت تنام في صندوقي...
بعد الرسالة الأولى...وبعد أن أرسلت لها رسالتي...
الرسالة التي إستلمتها في المرة الأولى لم تكن لي...
والإهمال جعلها ترسلها الى صندوق بريدي...
وكانت تتمنى لو تستطيع أن تمد يدها وتسحبها...أو تتلفها...
أو تلغيها...أو تعدمها...



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق