تضحك المرأة متى تمكنت...
وتبكي متى ارادت...
أنت يا صاحبي أين تكون من كل ذلك...
متى إستطعت أن تحقق لمن تحب أبعادها في الحياة...
متى تستطيع أن تنقذ جلدك وتكون في الحقيقة نبض من تحب...
وهل لك أن تعرف متى هناك أمل للدموع والبكاء في محيطك...






المراة مجموعة تناقضات تكره لدرجة الانتقام...
وتحب الى درجة الانتحار...
وأنت يا صاحبي في أي عنق تجلس...
وهل هناك من يستطيع أن يبللك بتناقضاته...
وأن تغطس في مجال لا يمكن أن تصل الى درجة الإنتحار...
والسؤال الذي يؤرق ذاته...هل الحب كفن...
إذا لماذا نرضى بالقليل ونحن أبناء الحياة...
إذا يا صاحبي تيقن بأنك لا تسير نحو الأسلاك الشائكة...



امنح المراة حبك ولا تمنحها ثقتك...
دمعة واحده من امرأة جميلة تدحض كل براهين الرجل...
لا تقف يا صاحبي كالشطرنج تنتظر من يحرك أفكارك...
إن إفتدقت حجة فماذا يبقى لك...سوف أراك في فجيعة...
ولا أطلب منك الرحيل ولكن بهدوء عد الى أفكارك وغربلها بثقة...
لا تقف وراء الزجاج وتنتظر القادم...إفتح له الباب...بوضوح...
نحن هنا لسبب ما وبما أن السبب ما زال فلماذا الرحيل...
إذا يا صاحبي سأتركك بين الفكرة الأولى والثانية....
وسوف أنتظر متى ستعود إلي...أنا بإنتظارك...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق