نكون ما نحن عليه...خلقنا هكذا...
نتحول في الحياة على ما يجب أن نكون عليه...
نعيش ما هو بالإمكان ما نستطيع أن نكون عليه...
هذه هي معنى الحياة الحقيقية..
إبتسم بالأمس صاحبي عبر هذه الذبذبات وقال لي: أحبك يا سن لايت...

ضحكت أيضا عبر تلك الذبذبات ذاتها وقلت له : هناك من سبقك يا صاحبي...
عادت البسمة الى وجه صاحبي وهو يقول وأيضا عبر هذه الذبذبات ذاتها : إن أتينا متأخرين أفضل من أن لا نأتي أبدا يا صديقي...
ألم أخبركم بأنه ما زال صاحبي حتى الآن...
صديقة النت الذكية سوف تقول ما بك سن لايت تتمرغ على أعتاب يوم الخميس
ونحن يوم الجمعة...هل ذاكرتك أكلتها الغبار أم أن الكهرباء قد قطعها اللئيم...
لا والله يا صديقنا العزيزة...هذه قد كتبتها الخميس...وجهزتها أيضا يوم الخميس...وعندما أردت إرسالها أيضا يوم الخميس...دب النعاس بي...
فتركتها...وأطلقت لها الحرية اليوم الجمعة...
ألم تقولي لنا ذات مرة...نحن أمة غريبة عجيبة في كل الإتجاهات...



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق