الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ كلام غريب ولكنه قريب من الواقع

 
 
 
 
 
 


 
 
 
 
 
 

 

 

 

كان لي صديق أحبه...صدفة إلتقيت به...كان يقف الى جوار الباص...

وقفت الى جواره...سألني إن كنت قاصدا تلك المدينة...

أخبرته بالنفي...إستغرب وهمس لي بأن هذه الحافلة قاصدة تلك المدينة...

إبتسمت وغازلته...

حقيقة شعرت بالوحدة فوقفت الى جوارك عسى أجد ظلا أستأنس به...

إبتسم ومد لي يده يصافحني...

وكان ذلك قبل خمس سنوات...وما زال صاحبي بكل معنى الكلمة...

قال لي دع كل الأشياء جانبا ولا تهتم إلا بالسعادة...

في الحقيقة كنت أحن دائما لأن أكون سعيدا بالرغم من أني أشعر بأني سعيد...

 

بالرغم من أن المدينة كانت ممزقة بسبب الإهمال من جهة البلدية...

كنت على ثقة بأننا مهزومين فكريا في الإتجاهات الأربعة...

نعيش العزلة في الذات الإنسانية...

ونهرب من مواجهة الآخر بالرغم من أننا اصحاب حق...

في المساء جاء جاري بالرغم من أن معرفتي به خفيفة للغاية...

وأظن للمرة الثالثة يصافحني...وعندما أنظر إليه أشعر بأنه مخدرا...

لم أفتح معه أي موضوع شخصي...

فأنا دائما لا أحب الدخول الى خصوصية الآخر...

حتى لو كان صديقي...

فتح الحديث قائلا...أموري في الحقيقة فيها عسر...

أمام هذه الأشياء حقيقة أفكاري تموت في عقر دارها...هنا أنا لا أخشى شيئا...

ولا أبكي أفكارا دفنتها قبل أن تولد...وأفهمت صاحبي مرة بأن لا يقول لي...

أموري يا صاحبي بائسة ...حزينة...تعيسة...

ومعا أنا وجاري وصلت الى نقطة الصفر...ودعوت له وأنا أهمس في سره...

الله ييسر أمرك يا جاري ويشرح صدرك...ولا تنسى أن السماء زرقاء...

وأننا أبناء الحياة ...هنا خلقنا للكفاح...

ومن يومها ما عاد جاري يصافحني...ودائما أسأل أولاده عنه...

وأخيرا أخبرني جاري الجديد أنهم هاجروا الى البلاد التي تنام فيها الديمقراطية والحرية...

وقبل الختام وقبل التحية...

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله علي نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار

وسلم تسليما كثيرا

اللهم ارزقنا نسمات لُطفك التي إذا هبت على قلب مؤمن أسعدته...

ونفحات عطفك التي إذا نالت أسير حزن أطلقته...

اللهم أنت عارف بحال هذه الأمة...فلك نسجد ...

اللهم جاري هاجر الى بلاد الغربة أملا بالرزق فأرزقه...

تحياتي

سن لايت

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق