الثلاثاء، 29 مايو 2012

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ التداوي والعلاج بسم النحل .. حل لكثير من الأمراض المستعصية التي لا تستجيب للعلاج التقليدي.


 
 

ســم النحل مستحضر بيولوجى معقد من الإنزيمات، والأحماض الأمينية، بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينيات والزيوت الطيارة، وتلك التي تحدث الألم عند اللسع، مثلما يفعل حقن أى مادة بروتينية داخل الجسم. وسم النحل يؤثر على الجسم بأكمله ويزيد قدرته على المقاومة، إذ يتركب من خليط من أحماض الهيدروكلوريك، والفورميك، والأرثوفوسفوريك ، وكذلك الكولسين، والهيستامين، والتبوفان، وفوسفات المغنسيوم، والكبريت. كما يحتوى رماده على آثار النحاس، والكالسيوم.

وهو سائل شفاف عديم اللون، قابل للذوبان في الماءِ، وهو صنف من أصناف العقاقير، ويَوجد أكثر من أربعة وعشرون منتج يحتوي على سّمِّ النحل. وهو يجف بسرعة حتى في درجه حرارة الغرفة، ورائحته عطرية لاذعة، وطعمه مُرٌّ وسم النحل موجود في كيس داخل تجويف بطون النحل، ويزيد السم في هذا الكيس إذا زادت نسبة المواد البروتينية عن المواد الكربوهيدراتية في غذاء النحل.

وتوجد منتجاتِ سم النحل على شكل مراهم، وحقنِ، ويمكن الحصول عليها من الصيدليات بوصفة طبية، أو حتى بدون وصفة طبية في بعض البلدان التى تخصصت فى ذلك المجال.

وهذه المنتجات لا يمكن أن نقول بأن لها نفس تأثير لسعة النحل، على الرغم من أنها منتجة من نفس السم. لأن طريقة تحضير هذه المنتجات تفقد السم بعض مكوناته، والتي تَلْعبُ دوراً فعالا في التأثير العلاجى والدوائى، هذا إضافة إلى طريقة التركيب والتخزين، واحتمال حدوث الأكسدة لتلك المستحضرات. وقد ثبت بالتجارب أن معظم الذين يصابون بلدغ النحل أو - بسم النحل - يتعافون بعدها من بعض الآلام الروماتزمية التى كانوا يعانون منها فى السابق.

وقد كتب العالم – ليوبارسكن – فى عام 1997م فى كتابه (سم النحل عامل شفائي) أثبت فيه أن سم النحل علاجاً ناجحاً جدا لكثير من الأمراض الروماتيزمية.

وقد بدأ العلماء في عملية استخلاص سم النحل وإنتاجه بشكل تجارى حتى يكون فى متناول يد كل من يرغب فى ذلك. وتم تعبئته ووضعه داخل حقن خاصة يختلف تركيزها، وتستعمل فى علاج أمراض الجلد، والملاريا، والتهاب العيون، وأمراض المفاصل المزمن، والتهابات العصب الوركي، وحتى التهاب العصب الخامس المغذى لعضلات الوجه.

كما يستعمل سم النحل بحذر، خاصة مع الأطفال الذين قد يكون لديهم تحسس من أثار هذا النوع من العلاج، أو الذين يعانون من أمراض السل، والسكر، وبعض الأمراض التناسلية، وأمراض القلب الوراثية.

 

 

سم النحل وأمراض السرطان.

أكتشف فى عام 1995م، مادة جديدة في سم النحل لها تأثير فعال لتسكين الألم، وأنها أقوى من المورفين بعشرات المرات وسموها (أدولين)، وتلك المادة لها خاصية خفض الحرارة تعادل خمسة أضعاف الأسبرين، ويمكن استخدام هذه المادة في حالة السرطان لعلاج الألم الذي ينشأ عنه.

وفي اليابان تم استخدام غذاء - ملكات النحل - كمادة فعالة ضد نمو الأورام الخبيثة، ويعزي ذلك إلى دور غذاء الملكات في كونه يحطم الأحماض النووية في خلايا الورم ولكن هذا التأثير يتم ببطء.

 

 

طريقة استخدام العلاج بلسع النحل

 

 

1. قبل الاستخدام يجب استشارة الطبيب والتأكد من عدم وجود حساسية ضد سم النحل.

2 يغسل المكان المصاب بالماء الدافئ والصابون ولا يجب استخدام الكحول للتعقيم، لأن هذه المطهراتِ تُحطّمُ بشكل سريع المكونات الفعالة في سمِّ النّحل.

3. بعد إزالة الشوكة أو أبرة النحل من موضع اللدغ، يمكن أن يدهن المكان بشمع عسل النحل لتبريده.

4. عند استخدام لدغ النحل، يراعى أن يكون اللدغ فى الجسم فى أماكن متفرقة.

5. ينبغى التدرج فى عدد اللدغات، ففى اليوم الأول يمكن الحصول على لدغة واحدة، وفى اليوم الثانى لدغتين وهكذا حتى عشر لدغات، يعقبها راحة للمريض أربعة أو خمسة أيام.

6. العلاج بسمِّ النحل َرُبَما يُسبّبُ ألماً إلى دّرجة لا يمكن أن يتحملها المريضِ، لكن استخدام الثلج على موضع اللدغ قد يُقلّلَ الألم.

7. يمكن التدرج فى زيادة مرات اللدغ وحتى تصل من 140 إلى 150 لدغة فى مجموعها.

8. ويعتمد عدد الوخزات أو اللدغات وفترة المداومة على العلاج، على نوع العلة المرضية وعلى حالة كل مريض على حده. ففي الحالات البسيطة عدد 2 إلى 3 لدغات لجلستين، أو خمس جلسات فقط قد تكون كافية. وإذا كانت الحالة أصعب فتكون عدة لدغات ما بين جلستين إلى ثلاث جلسات في الأسبوع ولمدة شهر إلى ثلاثة أشهر قد تكون لازمة لتحقيق الرجاء منها.

 

 

تركيب سم النحل وخصائصه.

 

 

يشتمل تركيب سم النحل على المكونات الآتية.

1. الهستامين.

2. الدوبامين.

3. الميليتين وهو بروتين السم الأساسى.

4. الإيبامين.

5. بييتيد تحطيم الخلايا الحلمية.

6. المينيمين.

7. انزيم الفوسفوليبيز أ.

8. انزيم الهيالورونيديز.

 

 

 

استخدامات سُم النحل.

1- الالتهاب الروماتزمى وبعض أنواع التهابات أجهزة الجسم المختلفة.

2 – فى حالات الإصابات الحادة والمزمنة.

3- التليفات أو الندوب الجلدية الناجمة عن الجروح أو ما بعد العمليات الجراحية.

4 – الإصابة بتليف العضلات ذاتى المنشأ نتيجة لرد فعل الجهاز المناعى للجسم.

 

 

والحالات المرضية التالية يمكن أن تستفيد من التداوى بسم النحل

1- أمراض الدم وأمراض الجهاز الدورى الوعائى (Cardiovascular).

• تصلب الشرايين.

• أرتفاع ضغط الدم.

• دوالى الأوردة.

• مرض رينود (Raynauds Disease).

 

2 - أمراض الجهاز العضلى والحركى.

• أمراض الروماتزم.

• ضعف العضلات.

• التهاب المفاصل الرثوى (مرض الروماتويد).

• وجع العضلات.

• التهاب الأكياس الزلالية حول المفاصل.

• تليف العضلات المخططة المحركة للجسم.

• التهاب المفاصل لدى صغار السن.

• إصابات الملاعب المختلفة.

• حالات تيبس مفصل اليد.

• التهابات العظام الروماتزمية.

 

3 - بعض الأمراض المناعية التى تصيب الجهاز المناعى للجسم.

• انحسار تكون خلايا الدم البيضاء من نوع (T-Cell).

• ما بعد الإصابة بفيروس الهبرس (القوباء المنطقية).

• تكرار العدوى والإصابة بالميكروبات المختلفة.

 

4 – إصابة الجهاز العصبى للجسم.

• متلازمة الآلام المزمنة.

• التهاب الأعصاب، وحالات عرق النسا، واللمبوجا.

• التصلب النتعدد فى الأعصاب.

• الآلام الناشئة عن الأعصاب الطرفية.

• مرض الشلل الرعاش أو الباركنسون.

 

5 - أمراض العيون.

• تليف يؤرة الشبكية (Macular Degeneration).

• الجلوكوما أو ازدياد ضغط العين.

 

6 – أمراض الغدد الصماء.

• اضطرابات دورة الطمث.

• زيادة نشاط الغدة الدرقبة.

• التوتر العاطفى وتقلب المزاج.

• ازدياد الصبغات على الجلد.

• اضطراب عمل الغدة الكظرية.

• مرض الذئية الحمراء (Lupus).

• القروح الجلدية السطحية.

 

7 – بعض أمراض السرطان.

• سرطان البروستاتة.

• سرطان الثدى.

• سرطان الجلد (الخلايا القاعدية، والصبغية).

• سرطان الغدد الليمفاوية.

• الليوكيميا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق