في اليابان دائما تقرأ على مواقف الحافلات في الشوارع :
فقط الباصات تتوقف هنا ...وليس وقتك...
إذا عليك متابعة سيرك وإذهب الى هدفك...
الحياة أن تعيش مع العمل...أن لا تستهزء حتى بأصغر الأشياء...
الإعترافات الصادقة هي الغبطة التي تستريح في ذاتي...
الحقيقة تؤثر على أكثرنا...ولكن من منا يفهم أن الحقيقة قدر...
لا تكن تائها في ضلال عالم لا يرحم...
حتى لو تمسكت بالحب الصادق فالتالي سوف يكون في عالم الغيب...
سألني صاحبي...كيف أختار...
هذا زادني فرحا وسرورا...هذا يعني أنه أخذ الطريق الصحيح...
فالمعلم الحقيقي الذات النيرة...
والتخلص من شوائب الحياة...
نحن أولاد الحياة ما زلنا أطفالا فيها مهما كبرنا...
والمدينة المجنونة لن تستطيع أن تحمينا من مشاكلنا...
خلقنا والقيود فينا...فشكرنا الله بصدق...فزالت القيود...
كنا نفرح بلذات الحياة...
ويوم إبتدأنا نصلي صرنا نفرح عندما تذهب لذات الحياة من قلوبنا...
عذوبة الحياة ...حب الحياة كما أرادنا الله أن نحبها...
علاقاتنا بالحياة لذيذة كما علمنا إياها رسول الله....
مع حب الله لن نخاف فضلات الحياة...
وما يشدنا الى الحياة حب الله حتى نتخلص من ذنوبنا...
وبالفكر نتحرر من شوائب الزمن...
والمطالبة بالأشياء غير كافية المهم أن نبدأ بالخطوة الأولى...
وسمعت مرة صاحبي يقول الله في السماء وحكامنا في الأرض...
ولم أفهم المعنى من كلامه هذا حتى إلتقيت به...إبتسم...
وكان هذا جوابه...صمت فاخر...مرحلة لبناء العقيدة مهملة...
في الواقع كل حقنا ضاع ليس لأننا ضعفاء بل لأننا أقوياء على بعضنا البعض...والسؤال هنا يطرح ذاته...
متى سوف يأتي الزمن الأبيض الى قلوبنا...
وهل يحق لنا أن نسأل ...لماذا نبكي...ولماذا نضحك...
ولماذا ندمر الأوطان...ولماذا لا تهمنا الإنسانية...
ولماذا الحلم شارد...
وأمي رحمها الله علمتني...
أن القوة قوة المحبة...وإسعاد الآخرين...
والإبداع في الحياة...
لأن هذه الأشياء جاء بها القرآن الكريم....وعلمنا إياها الرسول الحبيب...
تحياتي
سن لايت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق