هي بحيرة بلا حدود...كلها أشياء جميلة وللغاية...
لا تراها نائمة أبدا...فتستغرب...هل هذه حقيقة...
في عينها دائما البحث عن راحة من حولها...
تنير البيت بضوء نظراتها...وبالتنقل بهدوء من غرفة الى غرفة...
فأولادها نيام...وكلها شوق وهي تتأملهم...
هذه أمنا...ولكن السؤال هو...
ماذا قالت هي قبل أن تصبح أما....

قبل أن أصبح أما بإذن الله...
لم أكن أشعر بأن قلبي هذا الذي يخفق طوال النهار والليل...
سوف يخرج الى خارج جسدي هذا...
لم أكن أشعر كم هو حميم الى النفس والذات أن تشعر بأن هناك ولد جائع...
ولم يبادر الى ذهني ما هو الرابط بين الأم والطفل....
ولم أكن بالفعل أفهم جيدا بأن شيئا صغيرا للغاية يجعلني سعيدة للغاية ومهمة...
أن أرى طفلا يشير نحوي بإصبه الصغير ويقول أمي...

قبل أن أصبح أما...
لم أكن أستيقظ أبدا في منتصف الليل لأتأكد بأن كل شيء حولي على ما يرام...
لم أكن أعرف حقيقة الحنان الصادق...
وكيف يشعر الكائن الحي بالسعادة...
بالفرح بدون سبب..
بالغبطة لأنه شعر بلمسة ما...
بالحب الغريب العجيب الذي يتسلل الى القلب والروح...
بالحزن العميق الذي يغمر القلب...
بالروعة من حوله بسبب وبدون سبب...
بالرضا...بالإرتياح...بالبسمة...باللهفة...بالهمسة...بأني أم...
لم أكن أفكر هل أنا سأكون جديرة بأن أصبح أما...
واليوم أجلس الى من أحبهم...إنهم أولادي...
ولن أسألهم هل أنا جديرة بأن أكون أما...
تحياتي
سن لايت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق