

الشمس تلامس جدران شوارع المدينة وأنا عائد من صلاة الفجر...
كما لامست رسالتك عالمي...
كما زرع الفجر أملا في قلبي ...اتمنى لك أيضا...
مع حروفك ألف زهرة مرت في خيالي...
وإرتاحت نظراتي على كلامك...
بين كل كلمة وكلمة هناك ضوء...وبين كل حرف وحرف هناك شعاع...
بالرغم من زحمة صندوق بريدي بالرسائل ولكن رسالتك كانت الأفضل...
حتى أفضل من رسائلي...
مع رسالتك أرى وجه مدينتي التي تبكي...
مدينتي اليوم تعيش على أعتاب مجهولة...
مع حروفك لا ندما يعشعش فينا...
ولا قهرا يتسرب الى عيوننا...
وأمانينا تتحول الى ينابيل من الأمل...
وتمطر السماء مطرا غريبا...وتهتز الأوراق فرحة...
وينطوي الحزن مع السحاب ...ويذوب...
وفي صدرنا لا لزوم للشكر ...فأيدينا فرحة...
والعالم من حولنا مسرور...وسعيد...
والذكريات إن كانت صغيرة أو كبير لا تموت...
ومع ما تكتبينه أكيد سنصحوا ذات صباح على عالم من السعادة...
وإن مشينا في الزحام هناك ألف وجه ووجه مبتسم...
وهناك ألف قلب وقلب سعيد...
وقبل أن أختم هذه الكلمة...أطلب من الله ...
أن تكون حياتك ربيعا دائما متدفقا...
وأن تكون هناك مئات العيون تنظر اليك طالبة السعادة لك...
ويكون نهارك صافيا ...وقلبك وسعيدا...
ورسائلك دائما جنة ونعيم...
عام بعد عام وتكونين أكثر حبا لله والرسول...
ويترعرع في داخلك شعاع الأمل والحب للحياة...
أثقلت عليك...
لهذا أختم رسالتي....وفي أمان الله...
وكل عام وأنت بخير....
تحياتي
سن لايت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق