سيدنا رمضان...
فصل من فصول الأشهر وآلامنا...
الأيام تحمل لنا شيئا من شريان الحياة...
هواء نتذكره دائما بالرغم من الألم...
قلوبنا تكسوها أوراق الزمن التي تغيرت فيه الألوان...
شهر رمضان جاء ولكن مقطع الأوصال...
أصابعه متهالكة...أقدامه حافية ...تعبة...
أظن جاء للحظات ثم يلملم وجهه الخجول وغادرنا...
أجمل همساته صدرت...ونجمه المفضل قطعت شرايينه...
الإنهيار في كل الجهات من جسده...
إنه قبضة من تراب تحول في لحظة ما...
كان يحلم برائحة ما... رائحة الياسمين...والمطر جاء خجولا...باكيا...
هذه الدماء على أشجاره ووروده وترابه...
قبل أن يأتي فجأناه بالجثث والدمار والدماء...
وأغلقت الجوامع...ودمرت...وأحرقت...
وكيف تريدون منه أن يبقى...
أعترف الآن أنك شاهد على عصرك...
أعذرنا رمضان...لأننا لم نحتفل بك...لأننا لا نملك مالا ولا مكانا...
هذه كلمات جاءت من بلاد الياسمين...
تحياتي
سن لايت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق