الأربعاء، 14 أغسطس 2013

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ : وهذا رجاء خاص هذه رسالة منها وليست لي

 
 
 
  
 

 

 

 

 

لا أحد يقف في شارع قلبي...إلا هو...

لا أحد كان يمشي في طريقي... إلا هو....

لا أحد في العالم كان يريح أعصابي...إلا هو...

عنقي كان يبحث عنه...بين أبواب قلبي بدلع أتركه يتمشى...

سمحت له بالهرولة هنا وهناك في ضلوعي...

عرفت أنه لا يخادع...إنه الثقة في قلبي...

وفي آخر الليل وبالرغم من العسكر كنت أسرق لون عينيه...

كانت الأشجار تناديني...ولكني في الحقيقة كنت مشغولة بعالمه...

كان إنسانا أقول بصدق شيء خاص...ناديته في سري...يا وطني...

كتبت له ألف رسالة ورسالة...الجميع قرأها في شوارع مدينتنا...

بأجمل ما عندي كسوت أطرافه...وعلى كتفيه وضعت طائر قلبي...

هل أحد منكم يعترض...عذرا...

وهذا رجاء خاص هذه رسالة منها وليست لي...

تقولين سن لايت تجاوز حدوده...

هنا أتحث عن حبها...بكل أبعاده...

كالشجرة التي تمر بكل فصول السنة...ولا ترفض الواقع...لأنها تحب الحياة...

كان ذلك الشخص بلبل حياتي...وعصفور عيوني...

ألف مرة طلبت من الله أن يحميه...

ونسيت في الحقيقة أن أطلب من الله أن يبقيه الى جواري...

ولكني عندما تنفست الحب كان قد حمل حقيبته ورحل...

لم يستأذن لأني في الحقيقة وهو يعلم ذلك بأني لن أتركه يبتعد عن ضلوعي...

وفجأة شعرت بالنزيف في كل جسدي...كلامه...حروفه...إبتسامته...ضحكته...

كلها كانت تلهو وتلعب أمام نظري ليلا ونهارا...

حاربت الحزن خوفا من أن يعود ويراني حزينة وقد تغيرت...

وضعت إصبعي على نزيف حياتي...وإبقيتها كما هي يوم إلتقينا...

هل أقول لكم أني كنت أحبه...

والحقيقة أني بعد ذلك زاد حبي له...رحيله لم يترك ولا نقطة غضب في ذاتي...

وضعت كل ستائر الإحتمالات...

رفعت يدي الى السماء...اللهم كل ما أطلبه منك أن تبقيه حيا ...نشيطا...

إستغرب طبيبي وهو يفحص دمي...قال لي...غريبة فصيلة دمك قد تغير...

أغلقت كل الأبواب...وإبتسمت لرحيله وكلي شوق لأن رحيله بالنسبة لي حب جديد...

هذا هو كلامي وحروفي ...

وما زال يمشي ويهرول في خيالي...صادقا...أبيا...مخلصا...سعيدا...

لن أخبركم ماذا سأفعل بحياتي...وتأكدوا بأني لن أقتل ذاتي...

لأن أمامي موجة من موجات الحياة تجسدت لتخبرني بأنه عائد...

وهل سيعود...

تحياتي

سن لايت

 




 
 
 




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق