في البداية صبآحكم طفل يسرق ورده من بيت جاره دون علمه ويهديها لكم ,,
نخوض جدلاً لتلك السيده العجوز ومرارة ذلك الـ ح ـنينَ ..
فقد ..
يأتيها الوجع على هيئة رؤوس صلبه تحمل أكواماً من الحجر
يأتيها على هيئة منامات محرمه على عقد الفاسدين !!
فَ هذا الصباح لم تحسب من النائمين فقد صابها مس الوجع ..
بل انها لن تكتفي بالكتابه بحق نفسها فَ لن تكون كَ بقية الأناث ,,
فَ الشمس لم تُقبل جبينها منذ شهرين وربما أكثر ,,
وتتسائل هل هي غاضبه مني تلك الشمس ,, هل تشعر بالحزن على ملامحي الشاحبه ,,؟؟
لا كلا لا اظن الشمس تملك عاطفة .. اشعر ي الله أنها غاضبة بأستمرار ..
تماماً كصدرها الذي يحرق الماره غضباً .. يجعل منهم مُذنبيين بالاقتراب منها ..!!
أختارت كُرهاً الأنعزال عن الجميع حتى المرايا في بيتها أختارت ان تكرهها
قررت ان لا ترى الجميع بما فيهم هي .. كانت معهم وكانت أول المذنبين ..
ولكن ,,
هذا الصباح اجاد القدر لها ان يطرق باب بيتها أمراءة يقال لها ( حكيمة المدينة ) ..
جاءت تتبعها حماقتها .. غفواً .. جاءت تتبعها بشراها ..
فَ تطرق الباب .. سيدتي افتحي لقد أتيت اليك وتتبعني بشاره تسر السامعين ..
ظنت تلك العجوز ان ذلك الخبر يحمل في احشائه خبر لذلك الغائب .. او رائحةَ حنين ما ..
سيدتي اتيت اليك ببشاره حجمها بحجم حدود السماء .. اتيت اليك ومعي عدة خلطات لتفتيح الركب ولنكمكم افواه رجال القريه والمدينة لطالموا قاموا يعايرون بها لنا ..
ولا تقلقي يا سيدتي .. فهي خلطه طبيعية كل ما عليك يا سيدتي هو ان تحظري ,, ملعقة جلسرين سايل , ملعقة كركم جسم , ملعقتين فازلين , ملعقتين ملح الليمون وتدعكين بها ركبتيك يا سيدتي .. بينما تلك العجوز لازالت تدعك مرارة الحزن والالم بقلبها ..
لتقاطعها .. اما آن لحديثك ان تسكنه النهاية .. فصكت في وجهها الباب ..
تكتبها السماء جسداً والأرض تنسجها عقلاً ويظل القارئ في حيرة .. عجوز من الغابرين !!
حتى بات ذلك القلب يؤثثة الوجع .. لا تثريب عليها فَ بعض الفقد لا يعوووض ي رفاااااق ..
طبتم وطابت ارواحكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق