الأحد، 28 أبريل 2013

☆شماغ وتنورة☆ الفرق بيننا وبين الكفااااار





 لآتضمن وجودي دآيمآ..ترى النعمــة زوآآله..!! 

 
                   



 

الأمير تشارلز يجلس مع الأطفال اللاجئين السوريين في مخيم الملك عبد الله في الأردن الواقع على مسافة كيلومترين من الحدود مع سوريا برفقة دوقة كورنويل.
ووصفوا زيارتهم إلى المخيم بأنها "تدمي القلوب".



 
 لا تقولوا إن الزيارة من اجل الدعاية والإنتخابات،
لإنه أمير إبن ملكة إبن ستة وستين ملك،
وراح يصير ملك غصبا عن أمه وأبوه.


يا ترى أين قلوب الناعقين من رموزنا وملوكنا وأمراءنا؟

آآآه، تذكرت، إنهم هنا في هذه الصورة،

 مجتمعين لينددوا ويعترضوا على جرائم تشارليز وأعوانه من الكافرين.



لو كان أديسون مخترع المصباح معهم، لقال لهم:

"نورتوا القاعة".


 

أين درتك يا عمر يا إبن الخطاب؟
أين ذو فقارك يا علي يا إبن أبي طالب؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق