الأحد، 31 مارس 2013

☆شماغ وتنورة☆ اللهم اجعل في قلبي نوراااا




((قرووووب زي العســـــل ))
للاشتراااااااك ارسل رسااااااااااله فاااارغة الى هذ العنواااااااااان






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا..)
فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يجعل النور في أعضائه، وأن يجعله محيطا به من جميع جهاته، فدين الله نور، وكتابه نور، ورسوله نور، وداره التي أعدها لأوليائه نور، وهو سبحانه نور السماوات والأرض[ابن القيم]
فاللهم اجعل لنا نورا..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لصلاة الفرض راتبة قبلها وبعدها، وهذه الراتبة أفضل من صلاة النفل المطلقة.
وكذلك رمضان، فصيام شعبان راتبته القبلية، وست شوال راتبته البعدية؛ وهي أفضل من صيام النفل المطلق. 
[لطائف المعارف]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شقق سكنية، للعوائل فقط:
"لما قدم المهاجرون المدينة كان العزاب ينزلون دارا معروفة لهم متميزة عن دور المتأهلين فلا ينزل العزب بين المتأهلين وهذا كله لأن اختلاط أحد الصنفين بالآخر سبب الفتنة فالرجال إذا اختلطوا بالنساء كان بمنزلة اختلاط النار والحطب وكذلك العزب بين الآهلين فيه فتنة"[ابن تيمية /كتاب الاستقامة]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشروع لذوي الميت المبادرة بتجهيزه ودفنه، "ولا يجوز تأخير دفن الميت إلا في حدود حاجة تجهيزه أو انتظار حضور أقاربه،أو جيرانه إذا لم يطل ذلك عرفا؛لقول النبي صلى الله عليه وسلم (أسرعوا بالجنازة...) الحديث"، "إلا إذا دعت ضرورة إلى التأخير جاز كما إذا قتل وأخر دفنه من أجل التأكد ممن قتله" [فتاوى اللجنة الدائمة]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ينبغي أن يلاحظ أن المنتزهات والحدائق عامة ،وإذا سقيت أو سمدت بالنجس فإنها تنجس المتنزهين والجالسين فيها،أو تحرمهم الجلوس والتنزه وهذا لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البراز في الموارد وقارعة الطريق، وظل الناس، لأن ذلك يقذرهم، فعليه يجب ألا تسقى المنتزهات والحدائق العامة بالمياه النجسة، أو تسمّد بالأسمدة النجسة"
[ابن عثيمين 11/89]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال لي جدي:" لم أترك صلاة الضحى منذ عشر سنين، وذلك حين سمعت فضلها وصفتها من داعية في مسجد"
تعليق:
فكم سمعنا من فضائل الأعمال وقرأنا فهل انتخبنا لأنفسنا عبادة والتزمناها؟!
وكم يتاح لنا مجال لتذكير غيرنا بها لعلها يعمل بها فنفوز بأجر الدلالة على الخير، فهل اغتنمنا تلك الفرصة؟!
فاستبقوا الخيرات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن أسر القلب أعظم من أسر البدن، وعبودية القلب أعظم من عبودية البدن، فإن من أسر بدنه لا يبالي إذا كان قلبه مستريحا مطمئنا، ويسعى لخلاص نفسه، وأما إذا كان القلب -الذي هو الملك- رقيقا مستعبدا متيما لغير الله؛ فهذا هو الذل والأسر المحض.
"فالحرية حرية القلب،والعبودية عبودية القلب"
[فتاوى ابن تيمية]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال علي رضي الله عنه:"ما أكثر العبر وأقل الاعتبار"
ومن صفات أهل الاعتبار:
-الخشية(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى)
-العقل(لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب)
-البصر الواعي(إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار)












همســــــــــــــــــــــة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق