الأربعاء، 3 يونيو 2015

☆شماغ وتنورة☆ : والأشجار لا يمكن بعثرتها على هوانا

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

كان البعض يشك في أن الفهم صعب...

ينهض من التراب فينسى أن الزمن كفيل بإزاحة هذا التراب...

وأنا ممن كنت أعرف المسافة بيني وبين الآخرين بالكلمة التي تكتب وأنا أقرأها...

ممكن أن تكون هذه الكلمة لي أو للغير أو للعام...

أنا في الحقيقة لا أحب أن أختلف مع الآخرين...لكل واحد منا نهج في الكتابة...

فالوطن لا يتجزأ...والأشجار لا يمكن بعثرتها على هوانا...

قلمي أحس أنه بالنسبة لي الصديق الذي بإمكانه أن يأخذني أينما أنا أريد...

نعم هكذا ببساطة...

الأصابع لها دور ضعيف للغاية...تنهمر الكلمات...وتتتالى الكتابات...

وأنا إن قرأت مرة أو مرتين سوف أسأل ذاتي...لمن أكتب أنا...

وأنت لا تستطيع أن تبتسم لأني أهمس في ذاتي...

أذكر صاحبي قال لي أنا أشعر بأن الكتابة غريبة عني...

وطلب مني أن أحول كل كتاباتي الى رسائل حب...وفي الحقيقة هي سهلة للغاية...

وتذكرت صاحبي الذي يقدم لنا طبخات في قمة الروعة...

منهم من يغضب لذلك....ومنهم ومن يتمنى لو أن يؤنبه على ذلك...

والآخرين في داخلهم عتاب شديد....ومنهم من هو شديد الإعجاب بهذه الطبخات...

وفي المقابل له رسائل قمة في الروعة والشفافية...

ولو عدنا الى الذات لن تعرف قيمة هذه الأشياء إلا إذا فقدتها وفقد الأمل في الحركة...

وعندما غبت عن الكلمة وعدت إليها وجدت في صندوق بريد الكثير من الكلمات الرائعة...

هذا دعاء يملأ قلبك صحة وعافية...

وهنا كلمات وبالفعل تحس بأنها كالدواء تريح قلبك...

وهناك حروف تكتب لكل ألم في داخلي دواء لإيقاف هذا الألم...

وكنت كثيرا ما أقف عند كلمات وحروف رائعة...

منها تدفعك لأن تتوقف أمام شباب قلبك...وتتأكد من ذلك...

وهناك من يوصلك الى قناعاتك...

وتعود لتتأكد بأن الدنيا ليست لك ولكنك لك الحق فيها...

وأن الآخرة حقيقة أفضل من الدنيا ولكن علينا أن لا ننسى بأننا لنا نصيب في هذه الدنيا...

والأيادي البيضاء هي التي لا تشحن أحدا ضد أحد...

لكل واحد منا أحلامه الوردية وفيه وجه مشرق للخير...

وما معنى يا أخي أن تشن حربا علي وأنا لا أعرف عنك شيئا...

نعم يا صاحبي رائعة هي الذكريات وحبيبة الى القلوب وفيها لهيب من الورد الأحمر...

والحقيقة أروع الأيام يوم تكون فيه الشمس دافئة...

وأعمق الأحلام حلم دقاته أقوى من دقات القلب...

وهنا أنا أنحني أمام كل قلم لا يشتم ولا يكره ولا يبغض ولا يثور....

لهذا فالعيون جميلة ورائعة إذا إغتسلت بعطر البحار ...

وتحممت بدماء همسات الورود والرياحين...

وعبثا نحاول البقاء على أطراف الحياة مع قمة السعادة...

وتبقى القلوب سعيدة بذكر الله ...والإستغفار دائما مع تباشير الصباح...
وبهذا تكون الكلمة قد وصلت الى حافة الرسالة...فنقول...

تحياتي

صن لايت

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق