الخميس، 21 مايو 2015

☆شماغ وتنورة☆ : قلم رصاص

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تنظر إلي... أم أنا حتى اليوم لم أفهمك...أنا لست مخلصا لك...

وأنت في حقيقة الأمر غير موالي لي...أنا من أول الأمر أدركت خطرك...

وأنت بشيء من الغباء أخلصت لي بالقول والعمل...هكذا كانت البداية...

طبعا هناك شروط لم أدركها بذاتي وأنت كل البعد عنها...

هل تريد أن أتكلم بالتحديد عن الحياة بيني وبينك...

إذا تعمقنا فهناك شروط وعليك أن تحقق تلك الشروط...

وإذا حصل إنفصال بينك وبين روحي لن تتمكن من الحياة...

أنت بدوني بلا روح ولا حتى بدون حرف ولا نقطة ولا فاصلة...

أنت تلامس الروح لأني أنا أبث من خلالك حروفا يرضاه القلب قبل العقل...

وحتى تكون أنت مخلصا لي... وأنا يكون لدي خيار الفعل... لا أستطيع طرق عالمك...

والمشكلة من البداية أنت من الخشب وزرعوا في قلبك رصاصة للكتابة...

هنا تبلورت القصة...أنت قلم رصاص...هذه حقيقتك...

وحياتك اليوم متعلقة بيدي وبقطعة صغيرة سموها المبراة...

وإذا كنت أنا قد أغفلت شراء المبراة علي أن أستعمل السكين في تقطيع رأسك حتى يظهر الرصاص...

إذا في كلتا الحالتين ليس لك خيار...تتألم أو لا تتألم لن يهتم أحدا بمشاعرك...

وبإزالة الخشب عن رأسك يتحقق لي إستسلامك وطاعتك لي...طوعا أو كرها لا يهم...

وتذكر بأني أستطيع أن أتخلص منك في أي لحظة وبدقيقة أو ثانية...

أرمي بك في سلة المهملات ولن يلتفت إليك أحد...وكما أني أعرف أنك تعرف هذه الحقيقة...

إذا عليك أن يتضح معنى الولاء لي وتكون مخلصا لحركاتي ...

بالأمس قلت وبكل وضوح الأقارب عقارب...وأنا قلت : اللهم أرزق أحبائي أكثر مما يتمنون...

وما زلت تكتب وكنت أظنها زلة لسان وإذا بها حقيقة ووقاحة...وأنا كتبت : سلام على الأيادي البيضاء بالإحسان...

لن أشكو ما تكتب ولكني عاشق يستطيع أن يزين غيوم السماء السوداء بأحرف من الثلج الأبيض...

لست أنا الوحيد بل الكل علمك الإخلاص...وكيف أن تكون مؤمنا...وما قيمة مادة التقوى في النفس...

وكيف عليك أن تتبرأ من زلات حركاتك وأفعالك...وأن تمشي في الطريق المستقيم...

ونهاية المطاف كنت تفكر بأني لا أحبك...

غريبة وجهة نظرك هذه وأنا الذي إحتضنك بين كفيه وإختار لك هذه الألوان الزاهية...

وبما أني اليوم قد أكملت حروفي وأنت الرصاصة التي في داخلك قاربت على الإنتهاء...

فكانت القطيعة بين وبينك...أنا في رحلتي وأنت في رحلتك...

تحياتي

صن لايت

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق