الأحد، 7 يوليو 2013

Ƹ̴Ӂ̴Ʒ صندوق النمل Ƹ̴Ӂ̴Ʒ : شاهد وإستمع وكن سعيدا...

 
 
 
 
 
 
 
 
 



 

شاهد وإستمع وكن سعيدا...

نهاية الإسبوع...نشعر بالفرح...تغمرنا خيوط غريبة...راحة في القلب...

في عالمنا نخطط...سنجلس ولا نفكر بالعمل...

لا ضغوط على كاحلنا...

لا عمل متأخر اليوم...

أحرار في ذاتنا...أبطال في محيطنا...

نستيقظ على هوانا...أفكارنا نحن نزرعها على محيطنا...

لا أحد يقطع خط أفكارنا...ولا أحد يحدد الوقت والزمن لتحركنا...

أيام مرت صعبة قاسية ...وعمل شاق...

واليوم جاء لنعيش يوما شاملا...نفرغ فيه كل محتويات جسدنا...

وغدا يوم جديد سيكون في حياتنا...معه ندرك أننا أحياء...

ندرك عاصفة التحرك في مجال العمل...

نفتح أبواب الحياة لندخل منه الى عالم الحركة...

نجلس مع القهوة التي ولدت على أيدينا بهدوء...

والجوع تم إقتلاعه من داخلنا بقطعة خبز وبجوارها بيضة من الحجم الصغير...

ومن هناك وليس بالبعيد عنا تأتي الموسيقا من الهاتف الذكي النائم على الطاولة...

وهنا أكتشف أسرار الكلمة التي إختارها هذا المغني الذكي...

له قدرة الإختيار حتى تخرج هذه الأغنية بكل أسرار جمال كلماتها...

وصوته كان كالشمس عند خروجها الى السماء...

وفي الخارج نباح كلب تسلل خارج أصوار الفيلا ...لم تعجبه الشمس ...

أو أنه لمح إنسانا يهرول بعيدا عنه...

وفي نهاية الممشى للبيت هناك حركة أمي رحمها الله....تذكرتها وأنا أشرب القهوة...

وأجلس الى طاولتي أفرغ بعض أفكاري بهدوء لأني أخاف أن تضيع مني...

ولقد أنهيت قراءة رسالة جاءت تطلب بأن أكتب عن فكرة ما...

آه...أن الأفكار تتوارد...بالأمس دعوت ذاتي لأن أكتب عن الموضوع...

ولكني لم أستطع أن ألملم أفكاري جيدا...

وبما أنها طلبت سوف ألبي طلبها...

عذرا صديقتي من أين أبدأ بتلك الرسالة...

وأدركت أن اليوم قد ضاع في طيات أفكاري وحركاتي ...

وكيف أستطيع إيقاف هذه الأفكار التي تؤكد على السفر الى البعيد...

الى من يقتل العصافير ويقول أنها هواية...

والى من يعذب طفلة كسيحة ولدت ويقول إنها إرادة الله...

ومن الجوامع يخرج البكاء مع الآذان الذي يهاجر في ضمائر الناس...

جمعت أوراقي كلها ولاحظت بأني نسيت أن أضع الزنبقة التي إشتريتها في الماء...

ولحسن الحظ لم تذبل...كانت أمي رحمها الله تحبها...

وضعتها في إناء صغير بعد أن وضعت الماء فيه...

وتركت كل الأشياء على طاولتي ...ولبست ثيابي...وقررت أن أتمشى على شاطيء البحر...

أعرف أن الحرارة مرتفعة قليلا...ولكن عروقي سوف تتحمل ذلك...

أصدقائي أنا لست فنانا بالكتابة...فسامحوا أخطائي...

وقبل أن أنهي رسالتي هذه الرجاء الدعاء لصديقة النت المريضة...

وجدت في صندوق الوارد رسالة منها تطلب الدعاء لها...

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها و إيانا و جميع مرضى المسلمين

 

تحياتي

سن لايت

 












 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق