| | |||
| قلت صباح الخير... وإذا بصاحبي يهمس لي... ألم ترى الظلمة... شامخة هي الشمس...كيف هو لم يراها... وفي السماء ضوء الله ينير كل الدنيا... إمتعض صاحبي هذا...وكأني به بالفعل يعيش الليل بحق وحقيقة... أم أن العيون هذه الأيام أصبحت ملونة... وأننا نستطيع أن نرى الألوان على هوانا... تحت مجهره حكاية أخرى...بعيد للغاية...حاول إيصالها لي ومسافر خارج الوطن وأحمل حجرا... وأنا والطائر لا نحب إلا الليل...لأن الليل حديقت قلبي... والليل مدينتي التي لم أولد فيها... فصاحبي كئيب وفي غاية الحزن... في الأفق الغير بعيد يستعدون لأن يحكموا بالإعدام على الخيول العربية... ويريدون أن يسفكوا دماءها... ونسوا أنها دماء نبيلة...وطموحها أحلام كثيرة...صافية... أحلامهم هذه تعدوا في الشوارع باكية... لقد وضعوا الغبار في عيونهم... حتى المأساة هذه الأيام تضحك ألما... يريدون إعدام الدين في قلوب الدعاة...وتركوا في المدينة الفاسدين... لا يا طائر قلبي ...لا تبكي اليوم...إنها بداية العودة الى الوراء... ولن ترى بعد الآن إلا شوارع للظلم ...وشوارع للفساد...وشوارع للعسكر... وشوارع للحيوانات...وشوارع للجريمة...وشوارع للعتمة... فيا مدينتي الحبيبة لا تتزيني بعد اليوم... فالحريق قادم الى ما في الأرحام... وضفائرك التي تعتزين بها سوف تحرق... ولن تنامي على الحرير أبدا...فالعسر هو بالأمس حكم...واليوم جاء ليحكم... ولكن بصورة لينة...وهنا عليك أن تخافي من عدوك هذا... تحياتي سن لايت | |||
| |


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق